متابعات: أوغندا بالعربي
وافق البرلمان الأوغندي على طلب الحكومة إرسال قوات عسكرية للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية المقترحة لقطاع غزة، في إطار الترتيبات الأمنية الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
ويعد القرار أول إعلان رسمي من كمبالا بشأن استعدادها للمساهمة في القوة الدولية، التي طُرحت ضمن مبادرة يقودها مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد إعلان المغرب استعدادها للمشاركة في المهمة.
ولم تكشف الحكومة الأوغندية عن حجم القوة التي ستشارك بها أو طبيعة المهام الموكلة إليها، إلا أن القرار أثار نقاشات داخل البرلمان بشأن الإطار القانوني والسياسي للمهمة وآليات تنفيذها.
وقال النائب حسن كيروميرا إن البرلمان يحتاج إلى توضيحات بشأن طبيعة الدور الذي ستؤديه القوات الأوغندية والجهة التي ستعمل تحت قيادتها، داعياً إلى توفير مزيد من التفاصيل قبل بدء تنفيذ المهمة.
من جانبه، دافع وزير الدفاع الأوغندي جاكوب أوبوث أوبوث عن القرار، مؤكداً أن القوات المسلحة الأوغندية تمتلك خبرة واسعة في عمليات حفظ السلام، مستشهداً بمشاركتها في بعثات إقليمية ودولية، أبرزها في الصومال.
وبحسب الخطة المطروحة، سيتم نشر قوة دولية في قطاع غزة بعد استكمال انسحاب القوات الإسرائيلية وفق ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار، على أن تتولى دعم الأمن والاستقرار خلال المرحلة الانتقالية.
وكان قائد القوة المقترحة، اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز، قد أعلن في مايو الماضي أن القوة قد تضم نحو 20 ألف عنصر، بهدف دعم الاستقرار وتهيئة الظروف اللازمة لإدارة المرحلة التالية في القطاع.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استمرار المفاوضات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار الخلافات حول الضمانات الأمنية وآليات تطبيق الترتيبات الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب.
المصدر: الراصد الإثيوبي.