متابعات: أوغندا بالعربي
بحث مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية مسعد بولس، في نيويورك، مع وزيري خارجية السودان ومصر، خطوات جديدة لإنهاء الحرب في السودان، في وقت تتحرك فيه الآلية الرباعية التي تضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات للدفع نحو هدنة تمهد لمسار سياسي شامل.
وعقد بولس اجتماعاً ثلاثياً مع وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم ونظيره المصري بدر عبد العاطي، لبحث مستجدات الحرب والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف أمام تسوية سياسية دائمة.
وقال بولس، في تدوينة على منصة «إكس»، إن اللقاءات كانت «مثمرة»، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل عبر الآلية الرباعية للدفع نحو وقف للأعمال القتالية لمدة ثلاثة أشهر، بما يسمح بتهيئة المناخ أمام عملية سياسية شاملة.
وأكد بولس الحاجة إلى هدنة إنسانية عاجلة تتيح توسيع نطاق الحوار، وتساعد على حماية المدنيين والحفاظ على وحدة السودان، مع الدفع نحو مسار سلام مستدام.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن الاجتماع تناول كيفية البناء على الجهود القائمة لخفض التصعيد وتهيئة المناخ أمام تسوية سياسية تستجيب لتطلعات السودانيين وتحافظ على مصالح الدولة السودانية.
وشدد عبد العاطي خلال الاجتماع على ضرورة الحفاظ على كيان السودان وسيادته واستقلال قراره ووحدة أراضيه، إلى جانب صون مؤسساته الوطنية ومقدرات شعبه.
ودعا الوزير إلى مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء القتال بالوسائل السلمية، ودعم المسار التفاوضي باعتباره الطريق نحو تسوية سياسية تنهي النزاع.
وسبق الاجتماع الثلاثي لقاء ثنائي بين عبد العاطي وبولس، بحثا خلاله تطورات الأزمة السودانية والجهود الرامية إلى وقف الحرب، فيما أكدت القاهرة أهمية البناء على التحركات والمبادرات القائمة لتهيئة الظروف أمام حل سياسي عبر التفاوض.