متابعات: أوغندا بالعربي
كشف تقرير نشرته منصة إسرائيلية عن خطط إثيوبية لإنشاء ثلاثة سدود جديدة على المجرى الأعلى لنهر النيل الأزرق، إضافة إلى سد النهضة، في خطوة قد تعيد تشكيل معادلة إدارة مياه النهر وتثير مخاوف إقليمية متزايدة.
وبحسب منصة “ناتسيف نت”، نقلًا عن مسؤول حكومي إثيوبي طلب عدم الكشف عن هويته، فإن المشروعات المقترحة تشمل سدود ماندويا وكرادوبي وبيكو آبو، وتقع جميعها في مناطق أعلى من موقع سد النهضة الحالي.
وأوضح التقرير أن تنفيذ هذه المشروعات لا يزال مرهونًا بتوفير التمويل واستكمال الترتيبات اللوجستية، مشيرًا إلى أنه لم تُطرح حتى الآن أي مناقصات دولية خاصة بها.
ورأت المنصة أن إقامة السدود الجديدة من شأنها أن تمنح إثيوبيا قدرة أكبر على التحكم في تدفقات مياه النيل الأزرق، وهو ما قد ينعكس على منسوب بحيرة ناصر في مصر وكفاءة تشغيل السد العالي، خاصة خلال فترات ملء خزانات السدود.
وأضاف التقرير أن مصر، التي تعتمد على نهر النيل لتوفير معظم احتياجاتها المائية، قد تعتبر هذه الخطوة مخالفة للقانون الدولي، وقد تلجأ إلى تصعيد دبلوماسي عبر مجلس الأمن وجامعة الدول العربية وشركاء دوليين للضغط على إثيوبيا.
كما أشار إلى أن السودان قد يجد نفسه أمام موقف معقد، يجمع بين الاستفادة المحتملة من تنظيم تدفق المياه وتقليل مخاطر الفيضانات والحصول على كهرباء بأسعار منخفضة، وبين المخاوف من تأثير أي إجراءات أحادية على سلامة السدود السودانية وإدارة الموارد المائية.
ووفقًا للتقرير، فإن الخرطوم قد تطالب بوجود اتفاق قانوني ملزم ينظم تشغيل السدود وتبادل المعلومات والتنسيق بشأن تدفقات المياه، قبل المضي في تنفيذ أي مشروعات جديدة.
ويأتي نشر هذه المعلومات في ظل استمرار الخلافات بين دول حوض النيل الشرقي بشأن ملف سد النهضة، وسط غياب اتفاق شامل ينظم قواعد الملء والتشغيل بين إثيوبيا ومصر والسودان.
المصدر: منصة ناتسيف نت الإسرائيلية.