متابعات: أوغندا بالعربي
أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، انطلاق مشاورات الحوار الوطني، خلال اجتماع عقده مساء الاثنين مع قيادات تحالف الكتلة الديمقراطية، في خطوة تأتي بالتزامن مع تحركات سياسية تقودها قوى معارضة في العاصمة الكينية نيروبي لبحث سبل إنهاء الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية في السودان.
وبحسب مصادر شاركت في الاجتماع، فقد ركزت المباحثات على إطلاق حوار سياسي مدني شامل تقوده القوى السودانية من داخل البلاد، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، مع توفير بيئة سياسية تتيح مشاركة جميع الأطراف في العملية الحوارية.
وأكدت المصادر أن البرهان تعهد بعدم التدخل في مجريات الحوار، معلنًا عدم ممانعته مشاركة القوى السياسية الموجودة خارج السودان، مع ضمان حرية التنقل وتوفير الحماية للمشاركين، وعدم فرض أي قيود على سفر الراغبين في الانضمام إلى الحوار أو مغادرة البلاد.
وأوضحت أن الاجتماع لم يتناول أي مقترحات تتعلق بحل مؤسسات السلطة الانتقالية أو منح البرهان صلاحيات رئيس الجمهورية، مشيرة إلى أن رئيس مجلس السيادة أشاد بالدور السياسي الذي تضطلع به الكتلة الديمقراطية وتحركاتها من داخل السودان.
من جانبه، وصف القيادي بالكتلة الديمقراطية مبارك أردول اللقاء بأنه “إيجابي وبناء”، متوقعًا أن تثمر المشاورات عن نتائج عملية خلال الفترة المقبلة، وجدد تمسك التحالف باتفاق أديس أبابا الموقع في يونيو الماضي برعاية الآلية الخماسية، مؤكدًا الالتزام بمضامينه.
وأعلنت الكتلة الديمقراطية أنها ستشرع في مشاورات داخلية لصياغة رؤية موحدة بشأن الحوار الوطني، إلى جانب التواصل مع القوى السياسية والمدنية داخل السودان وخارجه، بهدف الاتفاق على إجراءات تهيئة المناخ السياسي وآليات إدارة الحوار.
وكان البرهان قد أعلن في مايو الماضي عزمه إطلاق حوار سياسي شامل يقوده السودانيون لرسم ملامح المرحلة الانتقالية والوصول إلى حكم مدني ديمقراطي، مع التزام الدولة بتوفير الضمانات اللازمة لإنجاح العملية.