متابعات: أوغندا بالعربي
دعا نواب أوغنديون الحكومة إلى إجراء إصلاحات واسعة في نظام التعليم وربط المناهج باحتياجات سوق العمل، محذرين من اتساع الفجوة بين مخرجات المؤسسات التعليمية والمهارات التي يحتاجها أصحاب العمل.
وجاءت الدعوة خلال المؤتمر الخامس والخمسين لرابطة برلمانات الكومنولث – إقليم أفريقيا المنعقد في ليلونغوي بمالاوي، حيث ناقش الوفد الأوغندي سبل تطوير التعليم والتدريب لمواكبة التحولات الاقتصادية في القارة.
وقال النائب إيميلي كوغونزا إن نظام التعليم الأوغندي لا يزال يحمل بعض ملامح النموذج الاستعماري، مشيراً إلى أن أعداداً متزايدة من الخريجين يحصلون على مؤهلات أكاديمية، لكنهم يفتقرون إلى المهارات العملية المطلوبة في سوق العمل، خصوصاً في المجالات التقنية والهندسية والرقمية والمهنية.
ودعت النائبة فورتشونيت روز نانتونغو إلى إدخال التدريب العملي في مراحل مبكرة من التعليم، بدءاً من المرحلة الابتدائية، مع توفير التمويل والمعدات والمدربين لمراكز التدريب المهني.
كما طالب نواب بتوسيع التدريب العملي في المدارس الابتدائية والثانوية وربطه باحتياجات القطاعات الاقتصادية التي تستعد أوغندا للتوسع فيها، مثل النفط والغاز والتعدين والتصنيع والزراعة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وأكد النواب أن الإصلاحات التعليمية لن تحقق أهدافها من دون توفير الموارد اللازمة، داعين البرلمان إلى مراقبة تنفيذ التشريعات الخاصة بالتعليم والتدريب التقني والمهني وضمان حصول المؤسسات التدريبية على التمويل الكافي.
ويقود وفد البرلمان الأوغندي في المؤتمر رئيس البرلمان جاكوب ماركسيون أوبوث أوبوث، الذي أكد النواب أن الإصلاحات المقترحة يجب أن تجعل التعليم أكثر ارتباطاً بالفرص الاقتصادية، حتى تستفيد أوغندا من تركيبتها السكانية الشابة بدلاً من تحولها إلى عبء على سوق العمل.
المصدر: نايل بوست [Nile Post]