أوغندا أمام اختبار نفطي حساس.. تغيير قيادة الهيئة يثير الجدل قبل «أول نفط»

Screenshot_٢٠٢٦٠٨١٤_١٤٤٥٣٤_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

تستعد أوغندا لدخول مرحلة الإنتاج التجاري للنفط بعد نحو عقدين من الاستكشاف والاستثمارات وتطوير البنية التحتية، لكن التوجه نحو تغيير قيادة هيئة البترول الأوغندية في هذا التوقيت أثار تساؤلات بشأن مستقبل القطاع واستقرار توجهاته التنظيمية.

 

وبحسب تقرير نشره موقع نايل بوست، برز اسم فريد كاباندا، المسؤول في البنك الأفريقي للتنمية، لخلافة إرنست روبوندو في منصب المدير التنفيذي للهيئة. ويأتي ذلك بينما كانت هناك أسماء أخرى من داخل القطاع الحكومي والهيئة نفسها ضمن قائمة المرشحين المحتملين.

 

ويرى التقرير أن الإشكالية لا تتعلق فقط بكفاءة كاباندا، وإنما بتوقيت اختياره، إذ ظل بعيداً عن القطاع النفطي الأوغندي خلال السنوات التي انتقلت فيها البلاد من مرحلة الاستكشاف إلى تطوير الحقول وإنشاء البنية التحتية وخط أنابيب النفط الخام لشرق أفريقيا، والاستعداد للإنتاج.

 

كما يطرح التقرير تساؤلات حول تأثير خبرة كاباندا في البنك الأفريقي للتنمية، في ظل تركيز المؤسسة على التحول في مجال الطاقة والاستدامة والاقتصاد منخفض الكربون، وعلاقة ذلك بموقف أوغندا من استغلال مواردها النفطية ومشروع خط أنابيب النفط.

 

ويشير التقرير إلى أن عدداً من كبار مسؤولي الهيئة الحاليين راكموا خبرات مباشرة خلال مرحلة تطوير المشروع، خصوصاً في الجوانب القانونية والتنظيمية والاقتصادية والمحتوى المحلي والدفاع عن مشروع خط الأنابيب أمام الضغوط الدولية.

 

ويطرح ذلك سؤالاً جوهرياً: إذا كان داخل الهيئة مسؤولون مؤهلون وقادرون على تولي القيادة، فلماذا الاتجاه إلى اختيار شخصية من خارج المؤسسة في هذه المرحلة الحساسة؟

 

ومن المنتظر أن يكون المدير التنفيذي المقبل أمام ملفات شديدة الحساسية، أبرزها تنظيم الإنتاج، مراقبة تكاليف العمليات، حماية الإيرادات الحكومية، ضمان الالتزام باللوائح، وطمأنة المستثمرين بشأن استمرارية السياسة النفطية.

 

ويخلص التقرير إلى أن تغيير القيادة قبل بدء الإنتاج التجاري قد يكون خطوة استراتيجية ناجحة أو مقامرة غير محسوبة، وأن مرحلة «أول نفط» ستكون الاختبار الحقيقي لهذا القرار.

 

المصدر: نايل بوست [Nile Post]

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً