أعلنت شركة ستارلينك، التابعة لشركة «سبيس إكس»، بدء توفير خدمة الإنترنت الفضائي في أوغندا، في خطوة لاقت ترحيباً من مستخدمين وشركات، خصوصاً في المناطق التي تعاني ضعف تغطية شبكات الألياف الضوئية.
لكن إطلاق الخدمة أثار انتقادات بسبب ارتفاع كلفة المعدات والرسوم المطلوبة للبدء في استخدامها، إذ تبلغ الكلفة الأولية نحو 2.3 مليون شلن أوغندي.
وبحسب تفاصيل الطلب المنشورة على موقع الشركة، تشمل الكلفة نحو 1.74 مليون شلن ثمناً للمعدات، و437 ألف شلن رسوماً تنظيمية، إضافة إلى نحو 116 ألف شلن للشحن والتعامل.
ويُضاف إلى ذلك اشتراك شهري يبلغ نحو 204 آلاف شلن، ما يعني أن المستخدم قد ينفق قرابة 2.5 مليون شلن لتوفير المعدات ودفع الشهر الأول من الخدمة.
وأعرب عدد من الأوغنديين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن ترحيبهم بوصول الخدمة، لكنهم اعتبروا الكلفة الأولية مرتفعة للغاية بالنسبة إلى غالبية الأسر، مطالبين بخفض سعر المعدات.
وأوضحت ستارلينك أن الرسوم التنظيمية البالغة 437 ألف شلن تتضمن رسماً إلزامياً قدره 370 ألف شلن، يعادل 100 دولار، إلى جانب ضريبة القيمة المضافة.
ورغم مخاوف الأسعار، يرى مستخدمون أن دخول ستارلينك قد يمثل دفعة مهمة لقطاع الإنترنت في أوغندا، خاصة للشركات والمناطق التي لا تتوفر فيها خدمات إنترنت ثابتة موثوقة.
وكانت الخدمة قد حصلت على الموافقة التنظيمية في أوغندا في مايو الماضي، بعد اتفاق مع هيئة الاتصالات الأوغندية.
المصدر: [ChimpReports]