أوغندا تعرض فرصاً استثمارية واسعة على السعودية

Screenshot_٢٠٢٦٠٨١٨_١٢٥٨٢١_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

عرضت أوغندا على المستثمرين السعوديين حزمة من الفرص الاستثمارية في قطاعات الزراعة والسياحة والتعدين والتكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية، في إطار مساعي كمبالا لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع المملكة العربية السعودية.

 

وقال وزير التجارة الأوغندي سانجاي تانا، خلال لقائه السفير السعودي لدى أوغندا محمد بن خليل فرودة، إن بلاده منفتحة أمام الاستثمارات السعودية، مؤكداً أن الفرص المتاحة تشمل التصنيع الزراعي، والسياحة، وإضافة القيمة للمعادن، والصناعات التحويلية، والعلوم والتكنولوجيا.

 

وأشار الوزير إلى أن الحكومة الأوغندية تتجه نحو نموذج إنتاج يعتمد على احتياجات الأسواق، بما يضمن توجيه الإنتاج الزراعي نحو الطلب الفعلي، بدلاً من زيادة المعروض وانخفاض الأسعار.

 

وتشمل الفرص المطروحة سلاسل إنتاج وتصدير الذرة والفاصوليا والحليب والدواجن واللحوم والأسماك والكسافا والكاكاو والعسل وزبدة الشيا، إلى جانب إنتاج السكر، حيث تنتج أوغندا حالياً نحو 300 ألف طن فائضاً سنوياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 500 ألف طن في حال تأمين أسواق تصدير إضافية.

 

كما دعت أوغندا المستثمرين السعوديين إلى الاستثمار في قطاع السياحة، مستفيدة من مواقعها الطبيعية، بينها شلالات مورشيسون، ومتنزه الملكة إليزابيث، ومنبع النيل، وجبال روينزوري.

 

وفي قطاع التكنولوجيا، كشف تانا عن مباحثات مع شركة سعودية لإنشاء مركز بيانات في أوغندا بالتعاون مع شركة هندية، مشيراً إلى أن توسع الاستثمارات السعودية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية يفتح المجال أمام شراكات جديدة.

 

من جانبه، رحب السفير السعودي بجهود أوغندا لتعزيز التعاون الاقتصادي، ودعا إلى تسريع تفعيل اللجنة الفنية المشتركة الأوغندية–السعودية لتطوير التجارة، التي تأسست عام 2025، بهدف إزالة العقبات التجارية وتحويل الفرص المطروحة إلى استثمارات فعلية.

 

وتشير البيانات إلى أن صادرات أوغندا إلى السعودية تبلغ نحو 9.11 مليون دولار، معظمها من القهوة والمنتجات الزراعية واللحوم المبردة، بينما تصل وارداتها من السعودية إلى نحو 149.15 مليون دولار، ما يعكس عجزاً تجارياً كبيراً لصالح المملكة.

 

المصدر: نيو فيجن الأوغندية [New Vision

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً