كمبالا – أوغندا بالعربي
أكدت رئيسة البرلمان الأوغندي السابقة، أنيتا أمونغ، أنها أصبحت حرة بعد أسابيع من وضعها قيد الإقامة الجبرية، معلنةً أنها ستعود قريبًا إلى البرلمان، وفق ما أوردته صحيفة ذا إندبندنت الأوغندية.
وقالت أمونغ، في أول منشور لها على منصة «إكس» منذ مايو الماضي، إنها تشكر الرئيس يوري موسيفيني على ما وصفته بـ«العفو والرحمة»، مؤكدة امتنانها لقراره منحها الحرية.
ويأتي إعلانها بعد ساعات من تأكيد قائد قوات الدفاع الأوغندية، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، أن الحكومة لن تلاحق أمونغ جنائيًا، موضحًا أن الرئيس موسيفيني قرر العفو عنها رغم ارتكابها أخطاء.
وكانت أجهزة أمنية أوغندية قد أجرت في مايو الماضي عمليات تفتيش لممتلكات مرتبطة بأمونغ، في إطار تحقيقات تناولت مزاعم تتعلق بالفساد وغسل الأموال والإثراء غير المشروع. ولم تُوجَّه إليها اتهامات جنائية أمام المحكمة.
ومن المتوقع أن تثير عودة أمونغ إلى الحياة البرلمانية اهتمامًا سياسيًا واسعًا، خصوصًا بعد انسحابها في مايو من السباق على رئاسة البرلمان الجديد، بالتزامن مع التحقيقات التي كانت تستهدفها.
المصدر: صحيفة ذا إندبندنت الأوغندية