رصد أوغندا بالعربي – كتب : عبدالكريم محمد فرح – المهجر
اقامت شركة تاركو للطيران ممثلة في مكتب عنتيبي إحتفالات لإطفاء الشمعة الخامسة لإنطلاق رحلاتها الجوية بين الخرطوم وعنتيبي مروراً بجوبا ، في خدمة جديدة ساهمت في ربط ثلاث محطات مختلفة وسهلت عبور أعداد كبيرة من السودانيين الى رحاب يوغندا.
تفاصيل الرحلة
إستضافت شركة تاركو وفد إعلامي رفيع وبعض المهتمين بمجال الطيران مع مشاركة الفنان المثقف شكر الله عز الدين وفرقته الموسيقية. وقد قدر لي وكان لي الشرف أن أكون ضمن هذا الوفد احتفاءاً واحتفالاً . في رحلة كان طابعها الأنس والجمال من مطار الخرطوم الدولي أقلعت طائرة تاركو 737 من طراز بوينت استقبلنا طاقم الضيافة بقيادة عباس حمزة بكل الحفاوة والترحاب لتتهادى بنا الطائرة في سماء الخرطوم لتحط في مدينة جوبا عاصمة الحنين والأشواق، وبتغيير طفيف في جلوسنا وإجراءات نزول وصعود سريعة عادت الطائرة لتحلق من جديد فوق خط الاستواء ما بين جوبا وكمبالا و علائق الانتماء والترابط بين العواصم التي تجمعها سحر الطبيعية والأمطار.
هبطت الطائرة في مطار عنتيبي الدولي حيث كان استقبلنا مدير محطة تاركو الشاب الخلوق محمد محي الدين ونائبه المهذب أوبي عثمان وأركان حربه عبد الفتاح دبورة وآخرين. خرجنا بسرعة لتبدأ رحلة الأجواء والمناظر الخلابة من عنتيبي إلى كمبالا تلك المدينة التي تعيشك قبل أن تعيشها في ثنائية السحر والطبيعة وصلنا فندق شيرتون كمبالا ذلك الفندق الذي يجمع ما بين العراقة والجمال كان الجميع في سعادة غامرة رغم تعب السفر وطول الطريق الذي كان قصير بفعل القفشات والضحكات . حيث أن أفراد فرقة الفنان شكر الله يتنفسون كوميدا مما جعل للرحلة طعماً مختلفاً، ولن أنسى رجل الأسفار اللطيف أحمد أوباما وصاحب (رحلة) المتفرد محمد مجذوب وصانع المحتوى المبدع البراء والمصوران الأنيق محمد بورتسودان والمحترف شهاب دياب ومدير فرقة وأعمال الفنان شكر الله، المهذب طارق إسحق والزملاء بقناة النيل الأزرق المذيعة الجميلة فاطمة المصباح والمصور مادري
وعند وصولنا كان في إستقبالنا الأخ محمد المازني والزميل عبد الرحيم هاشم مدير إدارة الإعلام في تمثيل لإدارة شركة تاركو قضينا ليلة ساهرة في أجواء جميلة حفها المرح والسرور بصحبة سعادة النقيب عثمان شلق والأخ نزار إسحق ولفيف من الإخوة الأكارم
مراسم الاحتفال
ضمت الصالة الكبرى بفندق لؤلؤة إفريقيا الإحتفال الكبير حيث وفدت أعداد كبيرة من السودانيين وأسرهم وطلاب الجامعات بكمبالا في إحتفالية بطابع سوداني خالص ليشهد الجميع ويأمنوا على إنجازات تاركو تحدث سفير السودان بأوغندا السيد أحمد إبراهيم جردة مرحباً بالحضور وشاكراً لتشريف سعادة سفير دولة أريتريا والقائم بأعمال سفارة جنوب السودان ، وهنا تاركو على خمس سنوات من الإلتزام والتعامل الراقي، وحسن الأداء، وحثهم على مواصلة جهودهم في المسؤولية المجتمعية تجاه أبناء الجالية وتجاه الوطن كافة وأكد على أن الجميع قد استفاد من وجود شركة تاركو وبالأخص السفارة السودانية والجالية والطلاب، كما وجه حديثه الى المستثمرين يفتح آفاق
جديدة وشراكات سودانية يوغندية عبر تاركو تحدث مدير محطة عنتيبي الباشمهندس محمد محي الدين عن بدايات المحطة وتزليل كافة الصعوبات والعمل الجماعي، وشكر كل من أسهم في هذا النجاح من طاقم العمل بالمحطة، والعاملين بالسودان وشكر إدارة شركة تاركو على حرصهم المتواصل في إستكمال رحلة النجاح. وعبر عن سعادته لما حققته الشركة من نتائج ملموسة على أرض الواقع وذكر أن شركة تاركو وخلال هذه السنوات الخمس قد نقلت أكثر من 76 الف شخص بين الخرطوم وجوبا وصولا لعنتبي
التكريم:
تم تكريم كل من سفير السودان بأوغندا السيد أحمد إبراهيم جردة وسفير دولة إريتريا الشقيقة والقائم بأعمال سفارة دولة جنوب السودان وذلك من قبل العاملين بشركة تاركو للطيران ممثلة في مديرها وكافة العاملين بالمحطة. كما حرصت اللجنة المنظمة للحفل على تكريم عدد من الوكالات الفاعلة في مدينة كمبالا. وجد ذلك التكريم تفاعل كبير من قبل الحضور الذي استمتع بعد ذلك بعشاء فاخر يليق بقامة الإحتفال وقامة تاركو
شكر الله يغنى للسودان وإفريقيا : صدح الفنان شكر الله عز الدين بأغنيات الهبت مشاعر الحماس والطرب بكل الحضور كباراً وصغاراً وجعلت من المكان ساحة للرقص والعرضة حيث أبدعت الفرقة الموسيقية في عزف الحان سودانية عظيمة مثل أنا إفريقي انا سوداني ورائعة النور الجيلاني جوبا ازيكم لسيد خليفة ( وأغنيات حماسية أخرى بنكهة سودانية محببة، أشاد الحضور بإختيار الفنان شكر الله لأغنياته التي لاقت قبول واستحسان الجميع. حيث أصر جمهور الحفل على إعادة أغنية الليلة بالليل مرة أخرى ورقص الجميع بكل سعادة ومحبة. في ليلة إكتست بالألق وسرت بها أحاديث وهمهمات من فرح غامر فما بين رحلة جوية حفتها المغامرة واكتشاف عوالم أخرى وبين همهمات النجاح والتفوق كانت تاركو نجماً وقيثارة جميلة بكمبالا ترجمها محي الدين ورفاقه وهم يحملون مشاعل النور فقد اثلجوا صدورنا وارضوا طموحنا وكانوا سفراء مثلوا البلاد والعباد


