إثيوبيا تتهم مصر بمحاولة عرقلة مشاريع دول المنابع للحفاظ على نفوذها في حوض النيل

Screenshot_٢٠٢٦٠٧٣٠_١٣٣٢٢٣_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

اتهم وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا مصر بالسعي إلى توظيف علاقاتها الدبلوماسية مع دول حوض النيل لثني دول المنابع عن تنفيذ مشروعات مائية كبرى، معتبراً أن التحركات المصرية الأخيرة تهدف إلى الحفاظ على نفوذها التقليدي في ملف مياه النيل أكثر من دعم التنمية الإقليمية.

 

وقال إيتيفا، في مقابلة مع هيئة “فانا” الإعلامية، إن اتفاقيات التعاون التي أبرمتها القاهرة مع عدد من دول حوض النيل تركز على مشروعات محدودة، مثل تنمية المياه الجوفية وإمدادات المياه المحلية، بدلاً من دعم مشروعات البنية التحتية المائية الكبرى التي تراها دول المنابع ضرورية لتحقيق التنمية.

 

وأشار الوزير، في معرض حديثه عن اتفاقية التعاون الأخيرة بين مصر وكينيا، إلى أنها تهدف – بحسب تعبيره – إلى تشجيع مشروعات صغيرة، في وقت تتجنب فيه دعم السدود والمشروعات النهرية الكبرى التي من شأنها تمكين دول المنابع من الاستفادة من مواردها المائية.

 

كما انتقد الأنشطة المصرية في جنوب السودان، بما في ذلك تنفيذ مشروعات لتوفير مياه الشرب، معتبراً أنها لا تمثل مساهمة مؤثرة في تنمية موارد المياه على مستوى حوض النيل، وأضاف أن مبادرات مماثلة نُفذت في تنزانيا ضمن ما وصفه بحملة تهدف إلى تعزيز صورة مصر كشريك تنموي، مع معارضة مشروعات المياه الكبرى في دول المنابع.

 

وأكد إيتيفا أن إثيوبيا تسهم بنحو 86% من مياه النيل الأزرق، مشدداً على أن أي تعاون مستدام في حوض النيل ينبغي أن يعترف بدور دول المنابع وحقوقها في استغلال مواردها المائية لتحقيق التنمية.

 

وفي المقابل، استعرض الوزير ما وصفه بنهج بلاده القائم على التكامل الإقليمي، مشيراً إلى أن إثيوبيا تزود جيبوتي وكينيا والسودان بالكهرباء، كما توفر لجيبوتي نحو 100 ألف متر مكعب من المياه الجوفية النظيفة يومياً عبر مشروع عابر للحدود.

 

واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة المستدامة لمياه النيل تتطلب تعاوناً قائماً على العدالة والاحترام المتبادل، بما يكفل لجميع دول الحوض حقها السيادي في استغلال مواردها الطبيعية لتحقيق التنمية.

 

المصدر: إثيو مونيتور (Ethio Monitor)

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً