الرئيس موسيفيني يطالب بضبط النفس في الشرق الأوسط ويطالب إيران بالاعتراف بإسرائيل

يوويري كاجوتا موسيفيني
حركة عدم الانحياز (NAM)
منظمة التعاون الإسلامي (OIC)
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)
صراع الشرق الأوسط
حل الدولتين
الناتج المحلي الإجمالي (GDP)
سبيك ريزورت مونيونيو
منصة الوحدة الوطنية (NUP)
هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأوغندية (UNMA)
فلسطين إسرائيل
الصراع العربي الإسرائيلي

أوغندا بالعربي – كمبالا

خرج الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني صمته بشأن الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط، ودعا إلى ضبط النفس، والاعتراف المتبادل، والدبلوماسية بين جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة.

جاء تصريح موسيفيني رداً على المخاوف التي أثارها السفير الإيراني لدى أوغندا مجيد سفار بشأن ما اعتبره صمت أوغندا حول القضية.

أقر موسيفيني بالتأخر في التعبير العلني عن آرائه التي طالما تبناها، لكنه أكد على الموقف الثابت لحركة المقاومة الوطنية (NRM) المتجذر في معارضة شوفينية الهوية وتعزيز المصالح المشروعة لجميع أصحاب المصلحة.

قال موسيفيني: (لدينا علاقات جيدة مع كل من إسرائيل وإيران—لا ننسى الولايات المتحدة ودول أخرى في العالم. موقفنا كان دائماً معارضة العنصرية، والتطرف الديني، وشوفينية الجنس. نحن نؤمن بسياسات المصالح المشروعة، لا المواجهة القائمة على الهوية).

“مسببو الأخطاء” في صراع الشرق الأوسط

في خطاب صريح حدد موسيفيني، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس حركة عدم الانحياز (NAM)، أربع مجموعات رئيسية وصفها بـ “مسببي الأخطاء” في صراع الشرق الأوسط، بدءاً بالإسلاميين الإيرانيين.

مستذكراً لقاءات سابقة مع قادة إيرانيين، بمن فيهم الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

انتقد موسيفيني فيها رفض إيران الاعتراف بشرعية إسرائيل في المنطقة.

قال موسيفيني: (قلت لهم إن إنكار حق إسرائيل في الوجود خطأ. فوفقاً للكتاب المقدس والتاريخ، كان اليهود جزءاً من تلك المنطقة قبل تشتتهم على يد الرومان).

أضاف (وقد عادوا من خلال الحركة الصهيونية ورفضوا بحق عرضاً بريطانياً للاستقرار في أوغندا. كان قرار الأمم المتحدة لعام 1947 بتقسيم فلسطين حلاً عادلاً وتاريخياً).

كما انتقد عناصر في العالم العربي وبين الإسلاميين الإيرانيين لرفضهم هذا الحل.

أكد موسيفيني أن كلا الشعبين — الفلسطينيين والإسرائيليين لديهما مطالبات مشروعة بالأرض.

ثم وجه موسيفيني انتقاداته إلى إسرائيل نفسها، التي تتحدى رفضها تطبيق حل الدولتين.

وأضاف (من الخطأ أن تقول إسرائيل إن الفلسطينيين لا ينتمون إلى هناك، وعندما التقيت والد نتنياهو، السيد بنزيون، كنت أسأله عن القبائل الأصلية في كنعان،” حثاً القادة الإسرائيليين على الاعتراف بحقوق الفلسطينيين كجزء من طريق السلام).

حث الزعيم الأوغندي جميع الأطراف الفاعلة في الشرق الأوسط على العودة إلى الدبلوماسية القائمة على المبادئ والحوار. قائلاً : يجب على إيران والإسلاميين الاستماع إلى نصيحتنا للاعتراف بإسرائيل. وعلى إسرائيل، بدورها، أن تنفذ حل الدولتين).

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً