متابعات: أوغندا بالعربي
أدان الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني بشدة ممارسات التعذيب والانتهاكات غير القانونية التي قد ترتكبها بعض الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن هذه الأفعال تتعارض مع مبادئ الدولة والقيم التي قامت عليها حركة المقاومة الوطنية.
وجاءت تصريحات موسيفيني رداً على تقارير إعلامية تناولت تعرض أحد المواطنين لانتهاكات جسدية خطيرة على أيدي عناصر أمنية، موضحاً أنه تدخل شخصياً لضمان حصول الضحية على الرعاية الطبية اللازمة داخل أوغندا وخارجها، ومؤكداً رفضه القاطع لأي شكل من أشكال الإيذاء البدني خارج إطار القانون.
وقال الرئيس الأوغندي إنه لم يعذب أي خصم سياسي، ولم يصدر أوامر بتعذيب أي شخص طوال أكثر من خمسة عقود من نشاطه السياسي والعسكري، مشدداً على أن حركة المقاومة الوطنية وقوات الدفاع الشعبية حققت إنجازاتها بالانضباط والالتزام بالقانون، وليس عبر القمع أو التعذيب.
وحذر موسيفيني قوات الأمن والشرطة من ارتكاب أي تجاوزات، بما في ذلك التعذيب أو القتل خارج نطاق القانون، أثناء تنفيذ مهامها في مكافحة الجريمة، مؤكداً أن الشعب الأوغندي قدم تضحيات كبيرة للتخلص من الأنظمة القمعية، وأن الدولة لن تسمح بتكرار تلك الممارسات.
المصدر: ديلي مونيتور (Daily Monitor)