متابعات: أوغندا بالعربي
يعقد مجلس الأمن الدولي، في وقت لاحق اليوم الخميس، جلسة إحاطة مفتوحة لبحث التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في جنوب السودان، إلى جانب مراجعة أداء بعثة الأمم المتحدة في البلاد، في ظل استمرار أعمال العنف وتعثر تنفيذ اتفاق السلام المنشط لعام 2018.
ومن المقرر أن تقدم الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أنيتا كيكي غبيهو، إحاطة تستند إلى أحدث تقرير للأمين العام، الذي يغطي الفترة من 16 أبريل إلى 15 يوليو 2026، على أن تعقبها مشاورات مغلقة بين أعضاء المجلس.
وسيناقش المجلس استمرار المواجهات بين قوات دفاع شعب جنوب السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، ولا سيما في إقليم أعالي النيل الكبرى وولاية جونقلي، إلى جانب تصاعد أعمال العنف القبلي والهجمات المرتبطة بسرقة الماشية في ولايتي واراب والبحيرات. كما سيتناول مدى جاهزية البلاد لإجراء أول انتخابات عامة منذ الاستقلال، والمقررة في 22 ديسمبر المقبل.
ووفقاً لتقرير الأمم المتحدة، تم توثيق 107 حوادث لانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني خلال الفترة المشمولة بالتقرير، أثرت على 940 مدنياً، بينهم 418 قتيلاً، إضافة إلى 30 حادثة عنف جنسي مرتبط بالنزاع طالت 39 شخصاً.
وعلى الصعيد الإنساني، يواجه نحو 7.8 مليون شخص، أي ما يعادل 56% من سكان جنوب السودان، مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، بينهم نحو 73 ألف شخص في ظروف كارثية، بينما نزح أكثر من 420 ألف شخص منذ بداية العام بسبب النزاع. كما سجلت البلاد أكثر من 109 آلاف إصابة بالكوليرا و1717 وفاة حتى الثامن من يوليو الماضي.
ومن المتوقع أن يدعو أعضاء مجلس الأمن أطراف النزاع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وتنفيذ اتفاق السلام، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، في وقت تواجه فيه بعثة الأمم المتحدة قيوداً مالية وتشغيلية تؤثر على جهودها في حماية المدنيين ودعم الاستقرار.
المصدر: بوابة الأهرام، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ).