إقبال واسع على انتخابات رؤساء القرى في أوغندا.. والحزب الحاكم يسعى لحسم المنافسة

Screenshot_٢٠٢٦٠٧٢٨_١١٢٩٤١_Chrome

 

متابعات: أوغندا بالعربي

شهدت أوغندا، الثلاثاء، انطلاق انتخابات رؤساء المجالس المحلية على مستوى القرى (LC1)، وسط مشاركة واسعة من الناخبين، وانتشار أمني مكثف، في وقت كثّفت فيه الحركة الوطنية للمقاومة (NRM) الحاكمة جهودها لحشد أنصارها بهدف تحقيق فوز كاسح يعزز نفوذها السياسي على المستوى المحلي.

وجرت عملية الاقتراع في أكثر من 71 ألف قرية بمختلف أنحاء البلاد، حيث يعتمد الناخبون نظام التصويت العلني بالاصطفاف خلف المرشح المفضل أو ممثله أو رمزه، وفقاً لقانون الحكم المحلي المنظم لهذه الانتخابات.

وسجلت العاصمة كمبالا وضواحيها، بما في ذلك لوزيرا وبويغيريري، إقبالاً كبيراً منذ ساعات الصباح، فيما بدأت عمليات التحقق من سجلات الناخبين في عدد من الدوائر قبل بدء التصويت.

وفي المقابل، شهدت العملية بعض الاضطرابات المحدودة، إذ تأخر انطلاق الاقتراع في عدد من مراكز مدينة عنتيبي، بينما وقعت حادثة اعتداء على امرأة داخل مركز اقتراع بمدينة ليرا إثر خلاف بين أنصار مرشحين متنافسين، ما دفع السلطات إلى تعزيز الوجود الأمني ونشر قوات من الشرطة والجيش وإدارة السجون. كما تدخلت الشرطة في مدينة مبالي لاحتواء توترات محدودة اندلعت خلال التحقق من سجلات الناخبين.

وفي موازاة ذلك، دعت الحركة الوطنية للمقاومة أنصارها إلى التوجه مبكراً إلى مراكز الاقتراع والمشاركة بكثافة، مؤكدة أن انتخابات المجالس المحلية تمثل حجر الأساس في هيكل الحزب التنظيمي، وأن الفوز فيها سيعزز حضوره السياسي وبرامج التنمية في مختلف القرى.

وشدد قادة الحزب على أهمية إجراء الانتخابات في أجواء سلمية، مع الالتزام بالقانون واحترام نتائج الاقتراع، معربين عن ثقتهم في تحقيق نتائج أفضل من الاستحقاقات السابقة بفضل التعبئة الواسعة التي سبقت يوم التصويت.

وتُعد انتخابات رؤساء القرى أولى حلقات النظام الإداري المحلي في أوغندا، إذ تضطلع القيادات المنتخبة بدور محوري في إدارة شؤون المجتمعات المحلية والتنسيق مع السلطات الحكومية.

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً