متابعات: أوغندا بالعربي
حذّر الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني من استخدام عائدات النفط المرتقبة في زيادة استهلاك السلع الفاخرة، مؤكداً ضرورة توجيهها إلى استثمارات طويلة الأجل تضمن بناء أصول وطنية يستفيد منها الأوغنديون لأجيال قادمة.
وقال موسيفيني، خلال مراسم إطلاق الاسم الرسمي للنفط الخام الأوغندي في منطقة كيكوبى، إن البلاد ستطرح خامها في الأسواق العالمية تحت اسم «بيرل سويت»، بالتزامن مع استعدادها لبدء الإنتاج التجاري قبل نهاية عام 2026.
وشدد الرئيس الأوغندي على أن النفط مورد ناضب، داعياً إلى استثمار عائداته في توليد الكهرباء، وشبكات النقل، والسكك الحديدية، والجامعات، وغيرها من الأصول الوطنية طويلة الأجل، بدلاً من إنفاقها على الواردات الكمالية.
كما دافع موسيفيني عن قرار الحكومة المضي في إنشاء مصفاة لتكرير النفط محلياً إلى جانب خط أنابيب تصدير الخام، مشيراً إلى أن التكرير داخل البلاد يمكن أن يساعد في خفض فاتورة استيراد المنتجات النفطية، التي قال إنها تبلغ نحو ملياري دولار سنوياً.
وأشار إلى أن الغاز المصاحب لإنتاج النفط لن يتم حرقه، بل سيُستخدم في توليد نحو 80 ميغاواط من الكهرباء، إلى جانب إنتاج الغاز البترولي المسال للاستخدام المنزلي.
وأكد موسيفيني كذلك أهمية مواصلة عمليات الاستكشاف الجيولوجي في الأحواض النفطية الأخرى، قائلاً إن الهدف يجب أن يكون ضمان ألا تكون «البرميل الأول هو الأخير»، في إشارة إلى ضرورة تحويل عائدات النفط إلى قاعدة اقتصادية مستدامة تتجاوز عمر الحقول النفطية.
المصدر: مونيتور الأوغندية