جاري التحميل الآن
×

العناوين

الحارثي يكتب : يوسف الذي أحببناه و في أوغندا كان الصبر والاحترام

أوغندا بالعربي – سلطنة عُمان

IMG-20230503-WA0022-1024x667 الحارثي يكتب : يوسف الذي أحببناه و في أوغندا كان الصبر والاحترام

يوسف حمد صالح السناوي هو أحد أحفاد المرحوم محمد راشد السناوي ونسل الأسرة الكريمة ، ولد معاقاً ، لكن الله رزقه بصيرة ومحبة كبيرة

ويروي الكاتب محمد ناصر الحارثي ” ولد يوسف في مسقط وفي البداية نشأ قادرا على المشي و أمضى حياته على كرسي متحرك ، لقد تعلم العزيمة منذ صغره وهو يتحرك بقوة وإرادة قوية و كان يحب الاستماع إلى الناس وكان يبتسم دائما ويرحب بهم.

ويشير الحارثي لحب يوسف للأوغنديين ويقول عند مقابلة الأوغنديين الذين يأتون لزيارتنا ،يسعد يوسف ويرحب بهم وهو يعرف الكثير عن الوجود العُماني في أوغندا حيث اعتاد العديد من كبار السن التحدث معه بلطف ومحبة

IMG-20230503-WA0021-1024x1024 الحارثي يكتب : يوسف الذي أحببناه و في أوغندا كان الصبر والاحترام

ويضيق الحارثي ” كان والديه وعائلته مرتبطين به كثيرا لدرجة أنهم اعتنوا به من كل النواحي ويقول الكاتب” أنا شخصياً كان لدي الكثير من الحب والاحترام له ، وكنت أتطلع دائمًا لزيارته ، ومن المثير للاهتمام أنه عندما يتم اصطحابه في جولة كان يطلب منهم حضوري إلى منزله وكانت الابتسامة والإثارة معه دائما عندما يزور منزلي ويقابلنا مقابلة رائعة لدرجة أن الجميع كان يبتسم سعيداً برؤيته.

ويردف الحارثي ” هذه الذكريات تطاردني أنا وعائلتي وتمثل لنا ماضي جميل يؤكد ترابط الأسرة ومحبتهم، وأصالة معدنهم “.

IMG-20230503-WA0025 الحارثي يكتب : يوسف الذي أحببناه و في أوغندا كان الصبر والاحترام

أما طبيبه المفضل كان الدكتور شارما الذي كان جراح أعصاب في خولة ، فقد بذل قصارى جهده من أجل يوسف خلال طفولته ، ومن المثير للاهتمام أنه لا يزال يتذكره حتى خلال أيامه الأخيرة في المستشفى .

ويختتم الكاتب محمد ناصر الحارثي حديثه “كل شخص لديه تجربة مختلفة لكن الراحل يوسف كانت له تجربة في الحياة مؤثرة وجميلة ، لقد أحببناه جميعا وأحببنا، كل العائلات والقرويين الذين كانوا يجلسون معه في تلك الأيام .

Screenshot_20230503-124415_WhatsApp-1024x849 الحارثي يكتب : يوسف الذي أحببناه و في أوغندا كان الصبر والاحترام

كان بيت الفوق ملتقى عُماني كبير لأجداد يوسف

سيظل يوسف فينا حيناً بأخلاقه ومعشره وذكرياته الطيبة ،نسأل الله تعالى أن يرزقه الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

محبتي : محمد ناصر الحارثي

Share this content:

قد يعجبك أيضاً