![]()
كمبالا –أوغندا بالعربي
وصل وفد مكوّن من 30 طبيبًا متخصصًا في الأمراض الاستوائية من الدنمارك إلى أوغندا، في زيارة تمتد 12 يومًا تشمل أبحاثًا ميدانية وأنشطة سياحية، في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الصحية والتنموية والسياحية.
وقالت السفيرة الأوغندية لدى الدنمارك، سارة كاثرين كابوكيري، إن الزيارة تأتي ضمن برامج التعاون الثنائي الطويلة الأمد، وتشمل قطاعات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي والزراعة، مشيرة إلى أن الزيارة تهدف أيضًا إلى تعريف الوفد بالإمكانات السياحية في البلاد.
وأوضح جون ليونارد موغيروا، رئيس قسم الشؤون القانونية والاجتماعية بوزارة الخارجية، أن الفريق سيشارك في محاضرات وندوات طبية تتعلق بالطب والسفر، إضافة إلى أبحاث ميدانية حول الأمراض المنتقلة عن طريق الحشرات، وذلك بالتنسيق مع الأطباء الأوغنديين لتعزيز الخبرات المحلية في مواجهة التحديات الصحية مثل الملاريا والأمراض المعدية وغير المعدية.
وأضاف د. تشارلز أولارو، مدير الخدمات الصحية بوزارة الصحة، أن أوغندا تواجه أعباءً صحية كبيرة تشمل الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية والسل والأمراض غير المعدية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وفقر الدم المنجلي، مشددًا على أهمية التعاون الدولي لتقوية النظام الصحي الوطني.
كما يتضمن برنامج الوفد جولات في المنتزهات الوطنية والمواقع السياحية الرئيسية، بما في ذلك منتزه الملكة إليزابيث الوطني ومدينة بويندي المنيعة، ضمن جهود البلاد لتعزيز قطاع السياحة وربطه بالأنشطة التنموية.
وأكدت جوليانا كاجوا، رئيسة مجلس السياحة في أوغندا، أن السياحة تعد جزءًا أساسيًا من رؤية التنمية الوطنية 2040، وأن زيارة الوفد تسهم في تسليط الضوء على التنوع البيولوجي والطبيعة الفريدة في البلاد، وتشجيع التعاون بين القطاعين الصحي والسياحي.
وقال بيارني جنسن، رئيس الوفد الدنماركي، إن الزيارة تمثل فرصة لتبادل الخبرات الطبية والتعرف على الإمكانات السياحية في أوغندا، بما يعزز الاستفادة المتبادلة ويقوي أطر التعاون الثنائي بين البلدين.