مصادر: مجلس الأمن والدفاع السوداني يوافق على عودة البلاد لعضوية «إيقاد»

EucgYCjwZI_1770202275

Loading

متابعات: أوغندا بالعربي

كشفت مصادر سودانية مطلعة أن مجلس الأمن والدفاع السوداني وافق على عودة السودان إلى الهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد»، بعد تعليق عضويته لمدة عامين على خلفية خلافات تتعلق بمواقف المنظمة من الأزمة السودانية.

وأفادت المصادر بأن قرار العودة جرى تمريره كتابة إلى أعضاء المجلس للموافقة عليه، حيث نال الإجماع، وذلك عقب مشاورات سياسية مكثفة واتصالات إقليمية خلال الفترة الماضية، شملت قيادات في المنظمة ومسؤولين بالحكومة السودانية.

وكان السودان قد أعلن في يناير 2024 تجميد عضويته في «إيقاد»، احتجاجاً على قرارات صدرت عن قمة استثنائية عُقدت في أوغندا، اعتبرت الخرطوم أنها تمثل مساساً بسيادتها، لا سيما بعد توجيه دعوة لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للمشاركة في القمة، إلى جانب الدعوة لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار.

وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت «إيقاد» مساعيها لإعادة السودان إلى عضويتها، وأجرت مشاورات مباشرة مع الحكومة السودانية، ترافقت مع إدانة المنظمة، وللمرة الأولى، لما وصفته بانتهاكات قوات الدعم السريع، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تحول في موقفها تجاه تطورات الأزمة.

وفي هذا السياق، أوفدت «إيقاد» مبعوثيها إلى السودان وجنوب السودان في زيارات متكررة إلى بورتسودان، كما جرت اتصالات بين القيادات الحكومية السودانية والسكرتير التنفيذي للمنظمة، إلى جانب زيارة رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس إلى جيبوتي لبحث ملف العودة.

ويترأس رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مجلس الأمن والدفاع، الذي يضم أعضاء المجلس السيادي ورئيس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل والمالية، ويتولى وضع سياسات الأمن والدفاع واتخاذ القرارات الملزمة المتعلقة بأمن ووحدة البلاد وفقاً للوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية.

وتُعد «إيقاد» منظمة إقليمية معنية بالتنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي في شرق إفريقيا، وتضم في عضويتها السودان وجيبوتي وجنوب السودان والصومال وكينيا وأوغندا وإثيوبيا وإريتريا.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر