متابعات: أوغندا بالعربي
توقفت 26 نقطة لإعداد الطعام في مخيم كرياندنقو بأوغندا عن العمل، بعد نفاد مخزون المواد الغذائية وتراجع التمويل المخصص لتغطية نفقات التشغيل، ما زاد من صعوبة الأوضاع المعيشية للاجئين السودانيين داخل المخيم.
وقال معتصم أحمد، المسؤول عن تنسيق عمل المطابخ في كرياندنقو، إن المطابخ توقفت بالكامل بسبب عدم توفر المواد الأساسية، موضحاً أنها كانت تقدم وجبات يومية وتساعد في تخفيف آثار نقص الغذاء، خصوصاً بين الفئات الأكثر احتياجاً.
وأضاف أن المستفيدين يشملون الأطفال والنساء الحوامل والمرضى وكبار السن، إلى جانب أسر تعاني من محدودية فرص العمل وعدم قدرتها على تأمين احتياجاتها الغذائية بصورة منتظمة.
وبحسب تقرير صادر عن اللجنة العليا لمطابخ كرياندنقو، تحتاج المطابخ شهرياً إلى نحو 10 آلاف كيلوغرام من دقيق الذرة المستخدم في إعداد البوشو، و4,200 كيلوغرام من الأرز، و4,200 كيلوغرام من الفاصوليا.
وتتضمن الاحتياجات أيضاً 504 لترات من زيت الطعام، و300 كيلوغرام من الملح، و1,680 كيلوغراماً من العدس الأحمر، و1,260 كيلوغراماً من البصل، و84 كيلوغراماً من الثوم، و21 كيلوغراماً من الكزبرة.
كما تشمل القائمة 14 كرتونة من الصلصة، و84 عبوة من دقيق القمح، و4 عربات كبيرة من الحطب، إضافة إلى ألف كيلوغرام من دقيق الصويا، و400 كيلوغرام من السكر، و386 صفيحة من السمك المجفف، و160 لتراً من الصابون السائل، و168 كيلوغراماً من الويكة.
وقدرت اللجنة تكلفة توفير هذه الاحتياجات وضمان استمرار تشغيل المطابخ بنحو 100 مليون شلن أوغندي شهرياً.
وقالت درية محمد عبد الكريم، مديرة مطبخ «M.R.C» وعضو اللجنة العليا للمطابخ، إن المبادرات كانت توفر الغذاء للأسر التي لا تملك مصادر دخل، مشيرة إلى أن توقفها فاقم الصعوبات المعيشية التي يواجهها اللاجئون.
ودعا القائمون على المطابخ المنظمات الإنسانية والجهات المانحة والجمعيات الخيرية ورجال الأعمال والخيرين إلى توفير دعم عاجل ومستمر لإعادة تشغيل المطابخ وتأمين المواد الغذائية، مع توجيه الشكر للجهات التي ساهمت في دعمها خلال الفترة الماضية.