![]()
أوغندا بالعربي-متابعات

عقد كل من قوات الدفاع الشعبي الأوغندية (UPDF) وقوات الدفاع الشعبي الجنوب سودانية (SSPDF) اجتماعًا رفيع المستوى يوم الأربعاء 20 أغسطس 2025 في مقر وزارة الدفاع والاستخبارات بجامعة مبويا في كمبالا، حيث أكّد الطرفان على التزامهما المشترك بمعالجة التوترات الأمنية على الحدود بين البلدين.
جاء هذا الاجتماع بعد تصعيد أمني الشهر الماضي، حين قُتل أربعة من جنود SSPDF على أيدي قوات UPDF في قرية “مارو” بمنطقة يومبي، عقب دخولهم مناطق أوغندية بشكل غير شرعي.
وترأس اللقاء اللواء ليفتنانت جنرال كايانجا موهانغا من UPDF والجنرال داو أتيرجونج نيوول من SSPDF، في إطار دعوة وجهها القائد الأعلى للقوات الأوغندية، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، لزميله السوداني بعد زيارته إلى جوبا واجتماعه مع الرئيس سالفا كير.
أكّد اللواء موهانغا على عمق العلاقات التاريخية بين الجيشين، مشيرًا إلى تضامن SSPDF في فترات التحديات مثل التمرد ضد جماعة جوزيف كوني. كما شدّد على أن الحوار هو سبيل التعامل الراشد مع الخلافات الأمنية.
من جهته، أعاد الجنرال نيوول تهنئة الرئيس كير، مؤكّدًا رغبة بلاده في تكثيف عمليات التعاون إلى جانب الحفاظ على أمن السكان المحليين. وقال إن التعاون في عمليات مشتركة سيحافظ على الأمن، ولن يترك أي فرصة للمسببين بالأذى لإحداث الفوضى على الحدود.
شارك في الاجتماع كبار الضباط من الطرفين، من بينهم اللواء فرانسيس تاكيروا، العميد ريتشارد أوتو، اللواء فيليكس بوسيزوري، والعميد موسى واندييرا، ضمن صفوف القادة العسكريين البارزين.
ويُذكر أن التوترات الحدودية بين البلدين ليست جديدة، إذ شهدت مناطق مثل كاجو-كيجي وموي تصعيدات عسكرية في أعوام 2005 و2020، ترافقت مع تعطيل للبنية التحتية والمشاريع التنموية. رغم ذلك، ظلت العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين قوية؛ فقد أصبحت جنوب السودان أحد أكبر مستوردي السلع الأوغندية، حيث يدير أكثر من 150,000 تاجر أوغندي أعمالًا تُقدّر بحوالي 900 مليون دولار سنويًا