قصف صاروخي يغتال براءة الطالبات في “ميناب” الإيرانية وواشنطن وتل أبيب تتبادلان النفي

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٠٤_٠١٤٥٠٧_Chrome

Loading

متابعات: أوغندا بالعربي

 

أفادت تقارير إعلامية وشهادات ميدانية بوقوع كارثة إنسانية في مدينة ميناب جنوبي إيران، إثر ضربة جوية استهدفت مدرسة “شجرة طيبة” الابتدائية للبنات، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح، وذلك بالتزامن مع موجة هجمات جوية واسعة شنتها قوات أمريكية وإسرائيلية على مواقع متفرقة في البلاد. وذكرت المصادر الرسمية الإيرانية أن الصاروخ أصاب المبنى التعليمي بشكل مباشر أثناء ساعات الدوام الرسمي، ما أدى إلى انهيار أجزاء واسعة منه فوق رؤوس الطالبات، وسط حصيلة أولية تشير إلى مقتل نحو 165 شخصاً، معظمهم من الأطفال، وإصابة العشرات بجروح خطيرة في واقعة وصفها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأنها “عمل همجي” وانتهاك صارخ للقانون الدولي.

في المقابل، سارعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى نفي استهداف أي منشآت مدنية أو تعليمية؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها تتحقق من التقارير الميدانية، مؤكدة أن بنك أهدافها يقتصر على المواقع العسكرية ومنصات الصواريخ الباليستية، في حين لم يصدر تأكيد إسرائيلي حول تنفيذ عمليات في منطقة ميناب تحديداً. ومن جهتها، أعربت منظمات دولية، تصدرتها “اليونسكو”، عن قلقها البالغ حيال هذه الأنباء، مطالبة بفتح تحقيق مستقل وفوري لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولية القانونية والأخلاقية عن استهداف مؤسسة تعليمية محمية بموجب المواثيق الدولية.

وتأتي هذه التطورات المأساوية في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بالمنطقة، حيث تشن القوات المشتركة حملة قصف تستهدف مراكز القيادة والدفاع الجوي الإيراني. وبينما تشير بعض التقديرات الاستخباراتية إلى أن المدرسة تقع على مقربة من منشأة تابعة للحرس الثوري، مما يفتح الباب لفرضية “خطأ في التصويب” أو سقوط حطام صواريخ اعتراضية، شيع آلاف الإيرانيين في محافظة هرمزغان جثامين الضحايا وسط أجواء من الغضب الشعبي العارم ومطالبات بمحاسبة دولية للمتسببين فيما وصف بـ “مجزرة الطالبات”.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر