![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
وصل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي بورتسودان في زيارة مفاجئة، هي الثانية له هذا العام، وأجرى محادثات مع رئيس «مجلس السيادة»، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، السبت، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، حسب مصادر سودانية رسمية، في حين انخفضت حدة المعارك بين الجيش و«قوات الدعم السريع» إلى حد كبير على جميع جبهات القتال في كردفان، بعد إعلان الأخيرة هدنة إنسانية من جانب واحد.
ووصل أفورقي إلى العاصمة السودانية المؤقتة بورتسودان في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقاً. وقال إعلام «مجلس السيادة»، إن «البرهان وأفورقي عقدا جلسة مباحثات ثنائية تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك ومسار العلاقات الثنائية».
في المقابل، شهدت ولايات كردفان هدنة غير معلنة على ساحات القتال وتباطؤاً في وتيرة القتال بشكل لافت في الأيام الماضية، مع وجود حالات قصف مدفعي وضربات جوية عبر الطائرات المسيّرة المتبادلة بين الطرفين بشكل محدود.
وكشف مساعد القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول ياسر العطا، الخميس، عن نقل مركز العمليات العسكرية بالكامل إلى كردفان، وقال: «أعددنا العدة لعمليات عسكرية حتى الحدود الدولية»، مضيفاً: «ستنطلق قواتنا من مدينة الأبيض لتحرير كل المناطق خارج سيطرة الجيش».ووفقاً للخبير الاستراتيجي العسكري، أمين إسماعيل مجذوب، فإن «قوات الدعم السريع» أعلنت عن هدنة من طرف واحد، وخرقتها بعد أقل من 48 ساعة، بمهاجمة مدينة بابنوسة.
وقال مجذوب لـ«الشرق الأوسط» إن استراتيجية الجيش السوداني في إدارة العمليات العسكرية في كردفان تغيّرت، فأصبح لا يتمسك بالمواقع التي يهاجمها، وصار يركز على تحرير منطقة ثم التوجه إلى أخرى، وبالتالي أصبحت قواته تتحرك في شكل دائري في المحاور كافة، بحيث تواجه أي قوة متسللة من «الدعم السريع».
وعزا تراجع المعارك في الوقت الراهن إلى أن الجيش السوداني بدأ التجهيز والاستعداد لمرحلة مقبلة من المعارك لحسم التمرد.