![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
أبدى حزب المقاومة الوطني (NRM) الحاكم في أوغندا ارتياحًا واضحًا حيال أدائه الانتخابي في إقليم بوغندا، معتبرًا النتائج الأخيرة مؤشرًا على استعادة نفوذه السياسي في منطقة تُعد من أكثر الأقاليم تنافسًا وحساسية على الخارطة السياسية الأوغندية.
وقال قادة في الحزب إن النتائج البرلمانية تعكس تحسنًا ملحوظًا مقارنة بانتخابات عام 2021، حيث تمكن NRM من زيادة عدد مقاعده داخل الإقليم، في ما وصفوه بتراجع الزخم الذي كانت قد حققته قوى المعارضة خلال الدورة الانتخابية السابقة.
وأوضحت نائبة الأمين العام للحزب، روز نامايانجا، أن الحزب سجل مكاسب انتخابية في عدد من الدوائر داخل بوغندا، معتبرة أن ما تحقق يعكس إعادة تموضع سياسي وتنظيمي للحزب في الإقليم بعد سنوات من التراجع.
ورغم احتفاظ مرشح المعارضة روبرت كياجولاني (بوبي واين) بحضور قوي في السباق الرئاسي داخل بوغندا، فإن حزب المقاومة الوطني يرى أن النتائج البرلمانية تشكل معيارًا أدق لقياس النفوذ السياسي، مشيرًا إلى استعادة مقاعد كانت خارج سيطرته في الانتخابات السابقة.
ويرى مراقبون أن لهجة الاحتفاء داخل الحزب تعكس محاولة لترسيخ سردية سياسية جديدة مفادها أن بوغندا لم تعد منطقة محسومة لصالح المعارضة، في وقت تؤكد فيه الأخيرة استمرار تمتعها بقاعدة شعبية مؤثرة، لا سيما في المراكز الحضرية.
وتأتي هذه التصريحات وسط مشهد سياسي يتسم بالاستقطاب والتنافس الحاد، مع ترقب انعكاسات النتائج النهائية على توازن القوى داخل البرلمان الأوغندي خلال المرحلة المقبلة.