المبعوث الخاص للأمم المتحدة في الخرطوم.. رسائل للتهدئة وموقف حكومي من التدخل الخارجي

البرهان-يلتقي-المبعوث-الشخصي-للأمين-العام-للأمم-المتحدة-بيكا-هافيستو

متابعات: أوغندا بالعربي

 

أجرى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، الأحد، سلسلة لقاءات في الخرطوم شملت رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء كامل إدريس، ووزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل إبراهيم، لبحث تطورات الحرب ومسارات خفض التصعيد والجهود الرامية إلى إطلاق حوار سوداني شامل.

 

وركزت المشاورات على الأوضاع الميدانية، وحماية المدنيين، وآليات خفض التصعيد، إلى جانب المشاورات الجارية بشأن الحوار وسبل التوصل إلى وقف الحرب وتحقيق سلام شامل ومستدام.

 

وقال هافيستو، عقب لقائه بالبرهان، إن الحوار يمثل الطريق الوحيد لتحقيق سلام مستدام والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، مؤكداً استعداده للتواصل مع مختلف الأطراف السودانية وأصحاب المصلحة، والعمل بالتنسيق مع شركاء اللجنة الخماسية لدعم عملية سياسية شاملة تستجيب لتطلعات الشعب السوداني.

 

ونقل المبعوث الأممي إلى البرهان رسائل بشأن التهدئة وحماية المدنيين، كما أبدى تطلعه إلى مواصلة المشاورات بهدف الدفع نحو ملف تبادل الأسرى والمحتجزين المدنيين، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

وفي لقائه برئيس الوزراء كامل إدريس، شدد الأخير على أن الحكومة لن تتنازل عن السيادة الوطنية أو القرار السيادي، مؤكداً رفض السودان لأي شكل من أشكال التدخل الأجنبي في شؤونه الداخلية.

 

من جانبه، أكد وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، أن القوات المسلحة السودانية هي المؤسسة الدستورية المسؤولة عن حماية البلاد والدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.

 

وأعلن جبريل رفض حركته المقترحات المطالبة بتوسيع حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان، معتبراً أن الخطوة تمثل مساساً بالسيادة الوطنية وتحد من قدرة القوات المسلحة على أداء مهامها الدستورية.

 

ودعا جبريل الأمم المتحدة إلى دعم مبادرة الحوار السوداني والترحيب بها، والعمل على تطويرها ضمن عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية، بما يسهم في إنهاء الحرب ووضع أسس سلام مستدام ودولة مستقرة.

 

وتأتي زيارة هافيستو إلى الخرطوم في وقت تتكثف فيه التحركات السودانية والدولية لدفع مسار الحوار، وسط تباين واضح بشأن طبيعة الدور الخارجي وحدود التدخل الدولي في العملية السياسية

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً