اللجنة المشتركة بين أوغندا وكينيا تكثف التدابير للحد من النشاط الإجرامي المتزايد على الحدود

Screenshot_٢٠٢٥١٢٠٤_٠٨١٠١١_Chrome

Loading

متابعات:أوغندا بالعربي

 

أقر المشاركون في اجتماع اللجنة الحدودية المشتركة بين أوغندا وكينيا، بوجود تحديات مستمرة، بما في ذلك تجارة المخدرات غير المشروعة وتداول الأسلحة النارية غير المرخصة، والاتجار المستمر بالأطفال.

وتعهدت أوغندا وكينيا بتكثيف التدابير المشتركة للحد من النشاط الإجرامي المتزايد على طول حدودهما المشتركة المليئة بالثغرات، حسبما قال مسؤولون في بداية اجتماع يستمر أربعة أيام للجنة الحدودية المشتركة بين أوغندا وكينيا.

وجمع الاجتماع الرابع عشر للجنة الحدودية المشتركة الذي عقد في فندق منبع النيل في مدينة جينجا ممثلين من مكاتب رئيسي الدولتين، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، وأجهزة الهجرة والأمن ورؤساء المناطق من المناطق الحدودية في شمال شرق أوغندا.

وقال مسؤولون يوم الاثنين إن التعاون يهدف إلى معالجة الهجرة غير الشرعية، وتهريب المخدرات والتهريب، وسرقة الماشية والاتجار بالأطفال من أجل العمالة والزواج المبكر.

وأكد يونس كاكاندي، سكرتير مكتب الرئيس الأوغندي، التزام البلدين بتعزيز الأمن عبر الحدود مع تعزيز التجارة والصحة والتعليم.

وقال كاكاندي ” إن أوغندا لم تعد تشهد نفس النوع من الجرائم الحدودية المنظمة التي كنا نشهدها في السابق، وخاصة سرقة الماشية”.

وأضاف “أصبحت هناك الآن حرية الحركة عبر حدودنا، على عكس تلك الأيام عندما لم يكن بإمكان الأوغنديين العبور من كينيا حتى مع الملح”.

وقال إنه تم تسليم أكثر من 40 ألف قطعة سلاح ناري غير مشروعة طواعية إلى السلطات الأوغندية، مما ساعد في الحد من الجريمة في المناطق المضطربة مثل كاراموجا

قالت جينو ميري، رئيسة منطقة كابونج في أوغندا، إن الفقر يدفع الآباء إلى تزويج بناتهم عبر الحدود مقابل الهدايا.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر