![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية دخولها في شراكات استراتيجية مع مستثمرين أميركيين بهدف استغلال احتياطيات ضخمة من المعادن الحيوية تُقدَّر قيمتها بنحو 25 تريليون دولار، في خطوة تستهدف تعزيز الاستثمارات الصناعية وترسيخ موقع البلاد في سلاسل التوريد العالمية المرتبطة بالطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة.
وجاء الإعلان خلال اجتماع وزاري دولي خُصص لمناقشة مستقبل المعادن الحيوية، حيث أكد مسؤولون كونغوليون أن بلادهم تُعد أكبر منتج عالمي لمعدن الكوبالت، إضافة إلى كونها من كبار منتجي النحاس، وهما عنصران أساسيان في صناعة البطاريات وتقنيات الطاقة المتجددة.
وأوضح الجانب الكونغولي أن أكثر من 90 في المئة من الاحتياطيات المعدنية في البلاد لا تزال غير مستكشفة، مشيرًا إلى أن الحكومة تسعى إلى الانتقال من دور المورّد للمواد الخام إلى شريك فاعل في سلاسل القيمة الصناعية، عبر تشجيع التصنيع المحلي والتكرير وتطوير البنية التحتية المرتبطة بقطاع التعدين.
كما أكدت الحكومة التزامها بجذب استثمارات مسؤولة ومستدامة تسهم في خلق فرص عمل وتحقيق التنمية الاقتصادية، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاعات، مع ربط قطاع التعدين بجهود تحقيق الاستقرار طويل الأمد.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الطلب العالمي على المعادن الحيوية المستخدمة في التحول إلى الطاقة النظيفة وصناعة السيارات الكهربائية، ما يعزز من أهمية الكونغو الديمقراطية كشريك استراتيجي للمستثمرين الدوليين الباحثين عن إمدادات موثوقة وطويلة الأجل.