متابعات: أوغندا بالعربي
رفضت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان منسوبة إلى قائد الجيش، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، ووصفت تقارير إعلامية غربية تناولت شخصيته ودوره السياسي بأنها «دعاية إمبريالية» وحملة تستهدف تشويه سمعته.
وقال المتحدث المؤقت باسم إدارة الإعلام الدفاعي، العقيد كريس ماجيزي، في بيان السبت، إن تقريراً نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في 8 أكتوبر الجاري، للصحفية ميغان ستاك، تضمن اتهامات وصفها بأنها غير صحيحة ومسيئة، معتبراً أنها تكرر روايات المعارضة والنشطاء ضد الحكومة الأوغندية.
ونفى ماجيزي صحة مزاعم الكاتب الأوغندي المنفي كاكوينزا روكاباشايجا بشأن تعرضه لمعاملة مهينة خلال احتجازه، مؤكداً أن موهوزي لم يلتقِ به مطلقاً، ومشككاً في تفاصيل الرواية التي أوردها التقرير.
واتهم المتحدث العسكري مؤسسات إعلامية غربية، بينها «التلغراف» و«وول ستريت جورنال» و«الإيكونوميست»، باستهداف قائد الجيش بصورة انتقائية، مدعياً أن تغطيتها تعكس مواقف سياسية من مستقبل القيادة في أوغندا، وليست مجرد تقارير مهنية.
وشدد ماجيزي على أن تحديد مستقبل البلاد السياسي حق للأوغنديين وحدهم، رافضاً ما وصفه بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، ومؤكداً أن القوات المسلحة تعمل، بحسب البيان، في إطار الدستور والقانون.
وكان تقرير «نيويورك تايمز» قد تناول تطورات المشهد السياسي والأمني في أوغندا، بما في ذلك مزاعم انتهاكات بحق معارضين وشخصيات منتقدة للحكومة، فضلاً عن توسع استخدام تقنيات المراقبة والتتبع الرقمي.
وتأتي هذه المواجهة الإعلامية وسط جدل متواصل بشأن الدور السياسي لموهوزي، نجل الرئيس يوري موسيفيني، الذي يشغل منصب قائد قوات الدفاع الأوغندية، وتثار تكهنات بشأن مستقبله السياسي بعد انتهاء حكم والده.
المصدر:صحيفة «مونيتور» الأوغندية.