![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة والشعب السوداني مستمران في “معركة الكرامة” حتى القضاء التام على الميليشيات الإرهابية وتطهير البلاد من التمرد، مشدداً على أن الخيار الوحيد هو الاستمرار في المعركة حتى نهاياتها أو استسلام العدو.
وخلال حفل تخريج ضباط بجامعة كرري، جدد البرهان الصفح والعفو عن المقاتلين الذين غرر بهم، موضحاً أن أبواب التوبة مفتوحة أمام كل من يقرر العودة إلى صف الوطن، قائلاً: “نحن كسودانيين نتمسك بالقيم الضرورية لملمة شمل الوطن”.
وأشار القائد العام إلى أن القوات المسلحة لا تحمل عداءً لأي جهة رفعت السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة، داعياً هذه الأطراف إلى وضع السلاح والانضمام للدفاع عن الوطن، ومشدداً على أن انضمام مجموعات مسلحة إلى الجيش يجعل سلاحها موجهاً نحو العدو.
كما وجه البرهان رسالة تحذير للسياسيين، مؤكداً أن الأبواب مشرعة أمام من يبدي رغبة صادقة في العودة إلى صوت الحق، وأن التمادي في العداء أو تلفيق التهم ضد الجيش والشعب سيواجه بالمحاسبة القانونية.
وعن الاستراتيجية المستقبلية للقوات المسلحة، كشف القائد العام عن توجه نحو بناء “جيش ذكي” يعتمد على العلم والتكنولوجيا، مع التركيز على تطوير البحث العلمي في مجالات الطيران، المسيرات، الأسلحة المتنقلة، والمنظومات الدفاعية، واستقطاب الكوادر الهندسية والتقنية الشابة لتعزيز القدرات العسكرية.
واختتم البرهان حديثه بالتأكيد على صمود الشعب السوداني وتماسكه خلف القوات المسلحة في هذه المعركة الوجودية ضد مليشيا آل دقلو الإرهابية، مشيراً إلى أن هذه المواجهة تُعد من أصعب المعارك التي خاضها السودان في تاريخه الحديث.