الأمم المتحدة تقر بتحسن الوضع الأمني في الخرطوم

Loading

أوغندا بالعربي-متابعات

اعلن مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة في السودان ان شهد في يونيو 2025 زيادةً في حوادث العنف التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني وقوافل الإغاثة، مما أدى إلى تعطيل كبير في إيصال الخدمات والإمدادات الأساسية.

في 2 يونيو، تعرضت قافلة مساعدات كانت في طريقها إلى الفاشر لهجوم في الكومة، شمال دارفور، مما أسفر عن مقتل خمسة من العاملين في المجال الإنساني .

وفي وسط دارفور قالت المنظمة الدولية ، اختطف مسلحون فريقاً تابعاً لمنظمة غير حكومية دولية كان يزور نيرتيتي، وأُطلق سراحه سالماً بعد 48 ساعة.

وتابعت تُبرز هذه الحوادث الحاجة المُلحة لتعزيز حماية العاملين في المجال الإنساني وعملياته في مناطق النزاع.

واردفت لا يزال حصار الفاشر، شمال دارفور، يُقيد بشدة وصول المساعدات الإنسانية وتدفق السلع الأساسية، حيث يُهدد النزاع الدائر والقصف المتقطع المدنيين.

واسترسلت في طويلة، أفادت التقارير أن السلطات تفرض رسومًا وضرائب متنوعة على المجتمعات المحلية – بما في ذلك حصة من المساعدات الإنسانية – مما يؤدي إلى تحويل مسار المساعدات وعرقلتها، مما يقوض فعالية المساعدات ويزيد من الضغوط على الفئات الأكثر ضعفًا.

ومضت قائلة في شرق السودان، أعاق التأخير في الحصول على تصاريح السفر بين الولايات تنفيذ مهام حيوية في ظل تزايد حالات الكوليرا.

وأوضحت رغم ارتفاع مستويات التلوث بالذخائر غير المنفجرة، فقد تحسن الوضع الأمني ​​في الخرطوم، حيث أصبح الوصول إلى مناطق كانت يصعب الوصول إليها سابقًا ممكنًا.

واشارت مع ذلك، تواجه العديد من الوكالات تحديات في الحصول على تصاريح السفر والتصريح بالعمل في العاصمة، وكذلك في ولايات نهر النيل وكسلا وسنار.

وقالت قلصت السلطات المحلية في كسلا وسنار تصاريح السفر، وفككت الملاجئ دون تنسيق، وحجبت الأصول الإنسانية.

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر