أوغندا: حرق معدات صيد غير قانونية بقيمة 3.9 مليون دولار في حملة لحماية الثروة السمكية

بحيرة كوانيا (Lake Kwania): بحيرة داخلية في أوغندا تشهد العملية.

قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF - Uganda People's Defence Forces): الجيش الوطني الأوغندي.

وحدة حماية المصايد (FPU - Fisheries Protection Unit): وحدة تابعة للجيش الأوغندي مكلفة بمكافحة الصيد غير القانوني.

كايي لاندينغ سايت (Kayei Landing Site): الموقع الذي جرت فيه عملية حرق المعدات.

مديرية أباك (Apac District): المديرية التي يقع فيها موقع الحرق.

الرائد جوزيف إل. تشيروب (Maj Joseph L. Cherop): ضابط المخابرات في وحدة حماية المصايد.

أندرو أونيوك (Andrew Onyuk): المفوض المقيم لمديرية أباك.

إيكومبا أسانتي أودونغو (Ikomba Asanti Odongo): رئيس مديرية أباك.

النيل بيرش (Nile Perch): نوع من الأسماك يعد مصدراً رئيسياً لتصدير أوغندا.

شباك صغيرة الحجم (Undersized nets): شباك غير قانونية تستخدم لصيد الأسماك الصغيرة.

خيوط أحادية الشعيرات (Monofilament lines): نوع من خيوط الصيد المحظورة في بعض السياقات.

Loading

أوغندا بالعربي – كمبالا

أعلنت السلطات الأوغندية أن القوات العسكرية قد أحرقت معدات صيد غير قانونية بقيمة 14 مليار شلن أوغندي (حوالي 3.9 مليون دولار أمريكي)، وذلك في عملية إنفاذ كبرى تهدف إلى حماية الثروة السمكية في بحيرة كوانيا.

 

تفاصيل العملية وحجم المضبوطات

تمت عملية التدمير في موقع كايي لاندينغ سايت بمديرية أباك يوم الثلاثاء، وتعد واحدة من أكبر المضبوطات التي قامت بها وحدة حماية المصايد التابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية منذ إطلاق حملتها ضد الصيد غير القانوني في عام 2018.

وقال الرائد جوزيف إل. تشيروب، ضابط المخابرات في وحدة حماية المصايد: (هذه معدات تزيد قيمتها عن 14 مليار شلن أوغندي”. وأضاف: “إذا ترجمت ذلك إلى استثمار عام، يمكنك بناء ما لا يقل عن عشرة مستشفيات أو مدارس مجهزة بالكامل. بدلاً من ذلك، نحن نحرقها بسبب الصيد غير القانوني).

تمت مصادرة هذه المعدات، التي تشمل شباكاً صغيرة الحجم، وخيوط أحادية الشعيرات.

ومعدات أخرى محظورة، على مدار عامين من عدة مواقع رسو، بما في ذلك وانسولو، كيغا، أبالاميو، أتشولي إن، وكمبالا كاغوي في ناحية أكوكورو الفرعية.

 

أهداف الحملة ودعم السلطات المحلية

تقول السلطات إن هذه الحملة تأتي ضمن جهود أوسع لتنظيم الصيد في بحيرة كوانيا وضمان الاستدامة طويلة الأمد لمصايد المياه الداخلية في أوغندا، والتي توفر سبل عيش لملايين الأشخاص ولكنها مهددة بالصيد الجائر والتدهور البيئي.

وصرح المفوض المقيم لمديرية أباك أندرو أونيوك، والذي قاد لجنة الأمن في المديرية ليشهد عملية الحرق (نحن ندعم هذه المبادرة بالكامل. يجب أن نحمي صناعة الصيد لدينا ونعززها. تدمير المعدات غير القانونية أمر ضروري. لا يمكن تبرير عدم الشرعية).

وحث رئيس مديرية أباك، إيكومبا أسانتي أودونغو، أيضاً على التعاون بين الصيادين المحليين ومسؤولي الإنفاذ لتجنب الاشتباكات العنيفة. وقال: “يجب أن تتوقف الضربات إلا إذا كان شخص ما يقاوم الاعتقال. طبقوا قوة معقولة، وليس التعذيب”.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر