توقعات بتغييرات جوهرية في مسار إنهاء الأزمة ووقف الحرب – انطلاقة أعمال مؤتمر دول جوار السودان بمشاركة 8 رؤساء

أوغندا بالعربي-متابعات

اعلنت الرئاسة المصرية انطلاقة اعمال الجلسة التحضيرية لقمة دول جوار السودان على مستوى كبار المسوليين من الدول المشاركة في المؤتمر الذي يعقد في القاهرة اليوم الخميس بحضور رؤساء دول كل من ليبيا تشاد جنوب السودان اثيوبيا وارتريا وافريقيا الوسطى الى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي والامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط .

واكدت مصادر مفتوحة واخرى مطلعة ان المؤتمرربما يشهد الوصول الى ” اتفاقات” لوقف الحرب بين الاطراف المتقاتلة في السودان بجانب توافق بين الدول المشاركة حول طبيعة وشكل التدخل الممكن في السودان”.وفي الاثناء اعلنت الرئاسة المصرية عن استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، لرئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مساء الأبعاء، في قصر الاتحادية بالقاهرة.وقال المستشار أحمد فهمي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية ، إن الجانبين تباحثا حول سبل تسوية الأزمة في السودان، وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وإثيوبيا، وقضية سد النهضة.ويرأس آبي أحمد وفد إثيوبيا الذي يزور القاهرة لحضور قمة دول جوار السودان التي تنطلق أعمالها، اليوم الخميس، لبحث إنهاء الصراع في السودان.فيما تاكدت (الاكيدة ) من وصول كل من سلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس المجلس الانتقالي التشادي محمد إدريس ديبي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى القاهرة للمشاركة في القمة التي تنطلق أعمالها، الخميس. فيما بات غير معروف شكل تمثيل السودان في القمة ما بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه مالك عقار اير ، ومن غير المعروف اذا كانت مصر وجهت الدعوة الى ممثلين لقوات الدعم السريع اكدت قوى الحرية والتغيير عدم تقديم الدعوة اليها ، فيما لزمت قوى اخرى الصمت اكد الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة مولانا محمد عثمان المرغني دعمه الكامل للجهود المصرية لوضع حل للازمة السودانية وانهاء الحرب.وفي غضون ذلك حصلت الاكيدة على ملامح برنامج مؤتمر دول جوار السودان الذي يحتوي على لقاءات ثنائية بين الرئيس المصري مستضيف القمة مع رؤساء وزعماء الدول المشاركة في المؤتمر ثم جلسة افتتاحية مفتوحة للاعلام تشهد كلمات وخطب من الرؤساء المشاركين وقادة المنظمات القارية والاقليمية ثم جلسة مغلقة يتراسها عبد الفتاح السيسي يعقبها بيان ختامي عن اعمال وقرارات القمة التي يتوقع ان تحدث تغيرا جوهريا في طريق الوصول الى حل للازمة السودانية والحرب التي تدخل شهرها الرابع.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً