متابعات: أوغندا بالعربي
اتهمت إريتريا الحكومة الإثيوبية بالتخطيط للاستيلاء على ميناء عصب الاستراتيجي على البحر الأحمر، مطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات رادعة لمنع ما وصفته بتهديد سيادتها وسلامة أراضيها.
وقالت أسمرا، في مذكرة وُزعت على أعضاء مجلس الأمن في 13 أكتوبر الجاري، إن مساعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري تطورت إلى تهديدات لاستقلال إريتريا، مستشهدة بتصريحات منسوبة إلى مسؤولين سياسيين وعسكريين إثيوبيين.
وزعمت المذكرة أن نائب رئيس الأركان الإثيوبي، الجنرال أبيباو تاديسي، أشار في تصريحات بتاريخ 27 سبتمبر إلى أن العمليات العسكرية في إقليم تيغراي قد تمتد باتجاه ميناء عصب، وهو ما اعتبرته إريتريا دليلاً على نوايا إثيوبيا تجاه أراضيها.
في المقابل، تؤكد إثيوبيا أنها تسعى إلى الحصول على منفذ بحري عبر الحوار السلمي، بينما تتهم أسمرا القوات الإريترية بالعدوان ودعم جماعات مسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، وهي اتهامات تنفيها إريتريا.
وتأتي هذه التطورات وسط تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتصاعد التوترات في منطقة القرن الأفريقي، في ظل مخاوف من تجدد المواجهات العسكرية واتساع نطاق الصراع الإقليمي.
وكانت إثيوبيا قد فقدت منفذها المباشر إلى البحر الأحمر عقب استقلال إريتريا عام 1993، وتعتمد منذ ذلك الحين بدرجة كبيرة على ميناء جيبوتي في تجارتها الخارجية.
المصدر: [تشيمب ريبورتس