واشنطن تكشف التحول الأخطر في السودان.. ما بعد الحرب على طاولة التفاوض

64777888-1200x675

متابعات: أوغندا بالعربي

 

قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن الاتصالات الدبلوماسية بشأن السودان دخلت مرحلة جديدة تتركز على بحث ترتيبات ما بعد الحرب وشكل المرحلة الانتقالية، مشيرًا إلى أن الأطراف المرتبطة بالنزاع أبدت، بحسب قوله، قبولًا بمبدأ استعادة الحكم المدني.

 

وأوضح والتز، في مقابلة مع مجلة «فورين بوليسي»، أن واشنطن تواصل تحركاتها الدبلوماسية لوقف القتال وتهيئة الظروف أمام انتقال سياسي مدني، مؤكدًا أن خفض العنف وضمان وصول المساعدات الإنسانية يمثلان أولوية للولايات المتحدة.

 

ووصف المسؤول الأمريكي الأزمة الإنسانية في السودان بأنها من أكثر الأزمات تعقيدًا، مشيرًا إلى أن انتشار الأسلحة وتدفق الإمدادات العسكرية أسهما في تعقيد الوضع الأمني وإطالة أمد المواجهات.

 

وقال إن واشنطن تعمل على دعم ترتيبات تسمح بوصول المساعدات إلى المتضررين، بالتوازي مع الضغط من أجل الحد من الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتحاربة.

 

وأشار والتز إلى أن الحرب اندلعت عقب انهيار الشراكة السابقة بين قيادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بعدما كان الطرفان يعملان ضمن ترتيبات مشتركة قبل اندلاع القتال.

 

وكشف عن اتصالات أجرتها واشنطن خلال الفترة الماضية مع أطراف إقليمية ودولية معنية بالملف السوداني، مستفيدة من وجود مسؤولين من دول مختلفة في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث خفض التصعيد ودفع الأطراف نحو مسار سياسي.

 

وأوضح أن النقاشات الحالية تتركز بصورة متزايدة على كيفية إدارة المرحلة الانتقالية وترتيباتها العملية، في ظل ما وصفه بوجود اتفاق عام على ضرورة عودة السودان إلى الحكم المدني.

 

وأكد والتز أن وقف القتال، وتسهيل وصول المساعدات، وتقليص تدفق السلاح، واستعادة المسار المدني، تمثل محاور مترابطة في التحرك الأمريكي تجاه الحرب السودانية.

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً