كمبالا – أوغندا بالعربي
حذّر الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني من التعامل مع حالة السلام والاستقرار التي تشهدها البلاد باعتبارها أمراً مضموناً، مؤكداً أن هذا الاستقرار جاء بعد سنوات من الصراع المسلح وسقوط ضحايا وتضحيات قدمها المشاركون في حرب التحرير.
وجاءت تصريحات موسيفيني، السبت 19 سبتمبر 2026، خلال مراسم شكر أُقيمت في منطقة روكونغيري بمناسبة إعادة انتخاب وزير الأمن والعضو البرلماني عن دائرة روجومبورا، الجنرال المتقاعد جيم موهويزي.
وقال موسيفيني، في كلمة ألقاها نيابة عنه نائب رئيس البرلمان توماس تايبا، إن الاستقرار السياسي والأمني الذي تنعم به أوغندا اليوم ارتبط بتضحيات كبيرة قدمها قدامى المحاربين وغيرهم ممن شاركوا في مسيرة التحرير.
وأضاف أن الأوغنديين مطالبون أيضاً بمواجهة الفقر على مستوى الأسر، والاستفادة من البرامج الحكومية المخصصة لخلق الثروة وزيادة دخل العائلات، داعياً المواطنين إلى الانتقال من الإنتاج المخصص للاستهلاك إلى الأنشطة الاقتصادية القادرة على توفير دخل مستدام.
كما دعا الرئيس إلى استغلال الفرص الاقتصادية المتاحة، مشيراً إلى أن الحكومة أطلقت عدداً من البرامج لمكافحة الفقر، لكن استمرار معاناة بعض الأسر يتطلب مشاركة أكبر في الأنشطة المدرة للدخل.
من جانبه، قال وزير الأمن جيم موهويزي إن مراسم الشكر جاءت عقب ما وصفه بالنجاح السياسي لحركتي المقاومة الوطنية والرابطة الوطنية الوطنية الأوغندية، معتبراً أن الفوز في الانتخابات ليس أمراً مضموناً للمشاركين فيها.
وشهدت المناسبة حضور عدد من الوزراء وأعضاء البرلمان وقيادات سياسية، فيما أعلن موسيفيني تبرعه بمبلغ 100 مليون شلن أوغندي، بينما تجاوزت التبرعات والتعهدات التي جُمعت خلال المناسبة 700 مليون شلن، إلى جانب أكثر من 200 كيس من الأسمنت لاستكمال بناء كنيسة كاسوروزا في أوغندا.
المصدر: ديلي مونيتور الأوغندية