متابعات: أوغندا بالعربي
قال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إن بلاده نجحت في بناء أساس اقتصادي قوي يمكّنها من تسريع وتيرة التحول الاقتصادي، مشيراً إلى استمرار النمو وارتفاع دخول المواطنين وتحسن البنية التحتية وتوسع الخدمات الاجتماعية.
وجاءت تصريحات موسيفيني في رسالة ألقاها نيابة عنه نائبة الرئيس جيسيكا ألوبو، خلال المؤتمر الوطني للموازنة للعام المالي 2027/2028، المنعقد في مركز مؤتمرات منتجع سبيك في العاصمة كمبالا.
وأوضح موسيفيني أن الاقتصاد الأوغندي حافظ على معدلات نمو تجاوزت 5% رغم الصدمات العالمية المتكررة، مشيراً إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 250.4 تريليون شلن أوغندي، بما يعادل 69.35 مليار دولار، فيما ارتفع نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي إلى 1,389 دولاراً، متجاوزاً عتبة الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى البالغة 1,136 دولاراً.
وأشار الرئيس الأوغندي إلى تحسن أداء الصادرات، واتساع الحصول على خدمات الصحة والتعليم، وتطور شبكات البنية التحتية والربط الوطني، إلى جانب نمو الاستثمارات وتعزيز القدرة التنافسية.
وقال إن الحكومة قطعت شوطاً في معالجة مشكلة رأس المال، معتبراً أن تبني المواطنين لنموذج التنمية على مستوى الأبرشيات وبرامج خلق الثروة يمثل عاملاً مهماً في دعم النشاط الاقتصادي.
وفي المقابل، حدد موسيفيني ثلاثة تحديات رئيسية تعيق تسريع التحول الاقتصادي، تتمثل في اعتماد الزراعة على الأمطار، وضعف القيمة المضافة للسلع، ومحدودية الوصول إلى الأسواق.
ودعا إلى زيادة الاستثمارات في مشروعات الري للحد من الاعتماد على الزراعة المطرية، كما طالب برفع الإيرادات المحلية من نحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي إلى قرابة 25%، عبر الحد من تسرب الإيرادات وإغلاق منافذ الهدر.
وأكد أن معالجة هذه التحديات ستسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية للبلاد، وزيادة دخول الأسر، والحفاظ على مسار التحول الاقتصادي في أوغندا.
المصدر: نايل بوست