تصاعدت حالة الغضب في أوغندا ودول أفريقية أخرى ضد مبشر أمريكي يُدعى ماك ميلر، وسط مطالبات بملاحقته وترحيله من البلاد، على خلفية منشورات وتفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي وُصفت بأنها تحمل مضامين عنصرية تجاه الأفارقة.
وبحسب صحيفة بالس أوغندا، يقيم ميلر في منطقة لويزا بمقاطعة موكونو، ويقدم نفسه باعتباره مبشراً مسيحياً، كما ينشط عبر منصة تيك توك ويتابعه أكثر من 27 ألف شخص.
بدأت الأزمة بعد نشر صانع محتوى يُدعى إريك براينستون لقطات شاشة قال إنها توثق تفاعل ميلر مع منشورات وتعليقات عنصرية، من بينها تعليق يصف أصحاب البشرة السمراء بأنهم «علامة تحذير»، إلى جانب تفاعل مع منشور يزعم تفوق البيض على الأفارقة، وفق التقرير.
وأثارت تلك المنشورات موجة انتقادات واسعة على منصات التواصل، إذ تساءل مستخدمون عن أسباب قيام شخص متهم بالإساءة إلى الأفارقة بنشاط تبشيري والعمل مع أطفال أوغنديين.
كما أعاد مستخدمون تداول مقطع يظهر فيه ميلر خلال حديثه مع رجل في أحد أكشاك الطعام، حيث استخدم عبارة اعتُبرت مهينة وعنصرية، قبل أن يقلد أصوات القرود.
وتشير المعلومات المنشورة إلى أن ميلر وصل إلى أوغندا نحو مارس 2026، وتركز محتواه لاحقاً على حياته في موكونو وتفاعلاته مع السكان المحليين، كما ظهر في مقاطع وهو يقضي وقتاً مع مجموعة من الأطفال ويعلمهم كرة القدم والملاكمة.
ورغم تصاعد المطالبات بترحيله، أكدت الصحيفة أن الاتهامات لم تخضع حتى الآن لتحقيق رسمي من الشرطة أو سلطات الهجرة أو المحكمة، كما لم يصدر ميلر رداً علنياً على الاتهامات المحددة بحقه وقت إعداد التقرير.
وبموجب القانون الأوغندي، لا يمكن ترحيل أجنبي لمجرد وجود مطالبات شعبية على مواقع التواصل، إذ يتعين على السلطات اتباع الإجراءات القانونية المتعلقة بوضعه كمهاجر، والتحقق من مدى التزامه بشروط التأشيرة أو تصريح الإقامة والعمل والأنشطة التي يمارسها داخل البلاد.
المصدر: بالـس أوغندا