محافظ بنك أوغندا: الأمن السيبراني أصبح قضية أمن قومي

Screenshot_٢٠٢٦٠٨١١_١٧٣٢١٢_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

حذّر محافظ بنك أوغندا، الدكتور مايكل أتينغي-إيغو، من أن الأمن السيبراني تجاوز كونه قضية تقنية ليصبح قضية تتعلق بالأمن الاقتصادي والقومي، محذراً من تأثير الهجمات الإلكترونية على الاستقرار المالي وثقة المستثمرين واستمرارية الخدمات الأساسية.

 

وقال أتينغي-إيغو خلال المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني في كمبالا، الثلاثاء 11 أغسطس، إن التحول الرقمي المتسارع في أوغندا فتح فرصاً واسعة للنمو الاقتصادي، لكنه في الوقت نفسه أوجد مخاطر مترابطة يمكن أن تنتقل سريعاً بين القطاعات.

 

وأشار إلى الترابط بين البنوك وشركات الاتصالات ومنصات الدفع والمستهلكين ومقدمي الخدمات السحابية، موضحاً أن أي هجوم على جزء من هذه المنظومة قد يتسبب في اضطرابات تمتد إلى قطاعات أخرى، بما في ذلك الخدمات المالية والحكومية.

 

ودعا محافظ البنك المؤسسات إلى اختبار جاهزيتها للهجمات الإلكترونية بشكل منتظم، وعدم الاكتفاء بخطط طوارئ لم تخضع للتجربة، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات حول التهديدات وتنفيذ تدريبات مشتركة للاستجابة للحوادث.

 

من جانبه، قال المدير التنفيذي لهيئة الاتصالات الأوغندية، نيومبي ثيمبو، إن الإصابات بالبرمجيات الخبيثة تراجعت من نحو 1.59 مليون حالة في 2024 إلى 1.41 مليون حالة في 2025، إلا أن مستوى الأمن السيبراني العام للقطاع لا يزال ضمن فئة الحماية الأساسية، بما يعكس استمرار ارتفاع المخاطر.

 

وأوضح ثيمبو أن أوغندا تواجه تهديدات تشمل البرمجيات الخبيثة للهواتف، وبرامج الفدية، وهجمات تعطيل الخدمات، وثغرات المواقع الإلكترونية، إضافة إلى عمليات التصيد وانتحال الهوية التي أصبحت أكثر تطوراً مع استخدام الذكاء الاصطناعي.

 

وأكد أن مجالس الإدارات والرؤساء التنفيذيين يجب أن يتحملوا مسؤولية مخاطر الأمن السيبراني، بدلاً من تركها للفرق التقنية وحدها، مشدداً على أن بناء أوغندا الرقمية يجب أن يترافق مع بناء بيئة رقمية آمنة وموثوقة.

 

المصدر: نيو فيجن الأوغندية

[نيو فيجن]

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً