مقذوفات تصيب مخيمات للاجئين الإثيوبيين في شرق السودان وسط تجدد القتال على الحدود

Screenshot_٢٠٢٦٠٨٠٣_١٥١٧٣٩_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

أعلنت مفوضية شؤون اللاجئين السودانية سقوط مقذوفات داخل مخيمات تؤوي لاجئين إثيوبيين في شرق السودان، جراء تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية الإثيوبية وقوات إقليم تيغراي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين اللاجئين.

 

وأوضحت المفوضية، في بيان، أن الحادثة وقعت في المناطق الحدودية بين السودان وإثيوبيا، حيث تنتشر مخيمات تستقبل اللاجئين الفارين من الجانب الإثيوبي، معربة عن قلقها البالغ إزاء التداعيات الإنسانية والأمنية الناتجة عن تصاعد التوترات والعمليات العسكرية في المنطقة.

 

ويأتي هذا التطور بعد اندلاع مواجهات على طول الحدود يوم الجمعة، في ظل مخاوف متزايدة من أن يقوض التصعيد اتفاق السلام الموقع في نوفمبر 2022، الذي أنهى حربًا استمرت عامين بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وقوات إقليم تيغراي.

 

وأكدت المفوضية أن الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا يمثل أحد أهم مسارات عبور اللاجئين وطالبي اللجوء، محذرة من أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة ويضاعف الضغوط على جهود الاستجابة الإنسانية.

 

وبحسب بيانات المفوضية، يستضيف السودان نحو 63 ألف لاجئ وملتمس لجوء إثيوبي، يتركز معظمهم في ولايتي القضارف وكسلا، ويمثلون نحو 7% من إجمالي اللاجئين وملتمسي اللجوء المسجلين في البلاد، والبالغ عددهم نحو 885 ألف شخص.

 

وتضم ولاية القضارف أبرز مخيمات اللاجئين الإثيوبيين، وفي مقدمتها مخيم أم راكوبة الذي يؤوي نحو 19,700 لاجئ، ومخيم الطنيدبة الذي يستضيف نحو 14,700 لاجئ.

 

ودعت المفوضية الأمم المتحدة والجهات المانحة والمنظمات الإنسانية إلى تعزيز الدعم المقدم للاجئين المتضررين، وضمان توفير الحماية والمساعدات الإنسانية العاجلة في ظل تدهور الأوضاع الأمنية.

 

كما أكدت استمرارها في متابعة التطورات الميدانية بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين، لتقييم الاحتياجات وتوفير الخدمات الأساسية للمتضررين داخل المخيمات.

 

المصدر: إثيو مونيتور.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً