متابعات: أوغندا بالعربي
قررت الحكومة الكندية منح فرصة جديدة لبعض المواطنين الأوغنديين الذين يواجهون أوامر ترحيل لإعادة التقدم بطلبات الحماية والبقاء في كندا، مستندة إلى ما وصفته بـ”تدهور الأوضاع السياسية والأمنية ووجود مخاوف جدية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في أوغندا”.
وقالت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية إن المواطنين الأوغنديين والمقيمين السابقين في أوغندا الذين تلقوا قرارات نهائية برفض طلبات اللجوء أو تقييم المخاطر قبل الترحيل خلال الفترة بين 20 يونيو 2025 و19 يونيو 2026، سيُعفون مؤقتاً من فترة الانتظار المعتادة البالغة 12 شهراً قبل التقدم بطلب جديد لتقييم المخاطر قبل الترحيل.
ويُعد تقييم المخاطر قبل الترحيل آلية قانونية تتيح للسلطات الكندية دراسة ما إذا كان الشخص سيواجه الاضطهاد أو التعذيب أو مخاطر جسيمة على حياته وسلامته في حال إعادته إلى بلده. وفي حال قبول الطلب، يمكن للشخص الحصول على وضع الحماية والبقاء في كندا والتقدم لاحقاً للحصول على الإقامة الدائمة.
وأوضحت الحكومة الكندية أن القرار جاء نتيجة “الظروف السياسية والاجتماعية الحالية في أوغندا”، مشيرة إلى تقارير دولية تحدثت عن حالات ترهيب واعتقالات واختفاءات قسرية وانتهاكات طالت معارضين سياسيين وصحفيين ونشطاء مجتمع مدني خلال الانتخابات العامة الأخيرة.
وأكدت أوتاوا أن هذا الإجراء منفصل عن القيود والإجراءات التي فرضتها سابقاً بسبب مخاوف تفشي فيروس الإيبولا في بعض دول المنطقة، ومنها أوغندا.
المصدر: صحيفة [Daily Monitor Uganda]