متابعات: أوغندا بالعربي
أعلنت السلطات الصحية في مقاطعة نهر ياي بولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، أن نتائج الفحوصات المخبرية الخاصة بحالة كان يُشتبه في إصابتها بفيروس الإيبولا جاءت سلبية، ما أنهى المخاوف التي سادت بين السكان خلال الأيام الماضية.
وكانت الحالة تعود لجندي نُقل إلى المستشفى بعد ظهور أعراض من بينها تقيؤ الدم، وهو عرض قد يرتبط بمرض الإيبولا، ما دفع الطواقم الطبية إلى التعامل معه كحالة اشتباه وإجراء الفحوصات اللازمة بشكل عاجل.
وقال مدير الصحة في مقاطعة نهر ياي، سايمون سبت، إن النتائج أكدت عدم إصابة المريض بفيروس الإيبولا، موضحاً أن التشخيص الطبي أظهر أن الحالة مرتبطة بقرحة في المعدة ناجمة عن الإفراط في تناول الكحول.
وأضاف أن ظهور أعراض مثل تقيؤ الدم يستدعي الحذر والتعامل الفوري باعتبارها حالة اشتباه، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الطبية الوقائية إلى حين صدور النتائج النهائية.
وأكد المسؤول الصحي أن السلطات لا تزال في حالة تأهب بسبب استمرار تفشي الإيبولا في دول مجاورة، بما في ذلك أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تكثيف حملات التوعية والمراقبة الصحية في المناطق الحدودية.
كما دعا المواطنين إلى الإبلاغ المبكر عن أي حالات يشتبه في إصابتها، والالتزام بالمعلومات الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية، محذراً من تداول الشائعات التي قد تثير الذعر في المجتمع.
المصدر: إذاعة تمازج (Radio Tamazuj)