متابعات: أوغندا بالعربي
أكدت حكومة جيبوتي تمسكها بدورها الاستراتيجي في تأمين الملاحة البحرية بمضيق باب المندب، مشددة على مواصلة جهودها لحماية أحد أهم الممرات التجارية في العالم، في ظل تصاعد التحديات الأمنية والتوترات الإقليمية في منطقة البحر الأحمر.
وقال مسؤولون جيبوتيون إن الحفاظ على حرية الملاحة والعبور عبر المضيق يمثل أولوية مشتركة للدول المطلة عليه، مؤكدين أن قوات خفر السواحل تواصل تنفيذ دوريات بحرية منتظمة ورفع مستويات الجاهزية لضمان أمن وسلامة السفن العابرة.
وأوضح عبد القادر حسين عمر أن بلاده تعمل بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز أمن البحر الأحمر ومكافحة القرصنة والتصدي لمختلف التهديدات التي قد تؤثر على حركة التجارة الدولية، مشيراً إلى أن هذا التعاون يستهدف حماية المضائق الاستراتيجية التي تربط بين أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط.
وفي إطار تعزيز قدراتها البحرية، أعلنت جيبوتي تطوير بنيتها التحتية المرتبطة بالخدمات البحرية، بما في ذلك افتتاح حوض حديث لإصلاح وصيانة السفن، في خطوة تهدف إلى رفع جاهزية الموانئ وتقديم خدمات لوجستية وفنية للسفن العابرة، وتعزيز استقرار حركة الملاحة في المضيق.
ويكتسب مضيق باب المندب أهمية متزايدة باعتباره ممراً حيوياً للتجارة العالمية يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، فيما دفعت التوترات الأمنية الأخيرة بعض شركات الشحن إلى اتخاذ تدابير احترازية وتعديل مساراتها، الأمر الذي عزز أهمية الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تأمين هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وتؤكد جيبوتي أن موقعها الجغرافي الاستثنائي وخبرتها المتراكمة في المجال البحري يؤهلانها للاستمرار في لعب دور محوري في حماية الملاحة الدولية وضمان انسياب حركة التجارة العالمية عبر باب المندب رغم التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.