الصومال على حافة الانفجار واشتباكات عنيفة حول منازل قادة المعارضة 

Screenshot_٢٠٢٦٠٦٠٤_١٥٤٢١٨_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

اتهم رئيس الوزراء الصومالي السابق، حسن علي خيري، الرئيس حسن شيخ محمود بإصدار أوامر بشن هجوم عسكري واسع على منازل قادة المعارضة في العاصمة مقديشو، مع دخول العمليات الأمنية يومها الثاني وسط تصاعد الاشتباكات والمخاوف من انزلاق البلاد إلى أزمة سياسية وأمنية خطيرة.

 

وقال خيري إن القوات الحكومية استخدمت أسلحة ثقيلة وطائرات مسيّرة ومعدات عسكرية متطورة في مناطق مأهولة بالسكان، زاعماً أن الهدف من العملية هو استهدافه والرئيس السابق شريف شيخ أحمد وعدد من الزعماء التقليديين والسياسيين المعارضين. وأضاف أن الهجوم استمر لأكثر من عشرين ساعة متواصلة، معتبراً أن الأسلحة المخصصة لمحاربة حركة الشباب تُستخدم ضد الخصوم السياسيين.

 

وتأتي المواجهات في ظل أزمة سياسية متصاعدة منذ إقرار تعديلات دستورية في مارس الماضي مددت ولاية الرئيس والبرلمان من أربع إلى خمس سنوات، وهي خطوة رفضتها قوى المعارضة وعدد من القادة السياسيين الذين اعتبروها افتقرت إلى التوافق الوطني وأدت إلى تأجيل الاستحقاقات الانتخابية.

 

في المقابل، نفت الحكومة الاتهامات الموجهة إليها، واتهمت قادة المعارضة بتعبئة مجموعات مسلحة ومحاولة زعزعة استقرار الدولة. وقال وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي إن السلطات أحبطت ما وصفه بمحاولة انقلاب، متهماً الجماعات المسلحة الموالية لخيري وشريف شيخ أحمد بالسعي لإسقاط الحكومة بالقوة.

 

وأفادت تقارير وشهادات سكان محليين بأن الاشتباكات تسببت في نزوح مدنيين وإصابة عدد من السكان وتضرر منازل وممتلكات خاصة، فيما شوهدت آليات عسكرية محترقة في بعض أحياء مقديشو. كما أعربت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا عن قلقها من تصاعد العنف، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحوار السياسي لتجنب مزيد من التدهور الأمني.

 

ويرى مراقبون أن المواجهة الحالية تمثل أخطر أزمة سياسية وأمنية تشهدها الصومال منذ عودة الرئيس حسن شيخ محمود إلى السلطة عام 2022، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية متواصلة بسبب تمرد حركة الشباب والأوضاع السياسية الهشة.المصدر:

ChimpReports

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً