وزراء صحة شرق أفريقيا يقرّون إجراءات عاجلة لمواجهة تفشي الإيبولا وتوحيد الرقابة على الحدود

Screenshot_٢٠٢٦٠٦٠٤_١٥٤٠١١_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

أقرت دول مجموعة شرق أفريقيا حزمة من التدابير العاجلة لتعزيز الاستجابة الإقليمية لتفشي مرض الإيبولا، شملت توحيد إجراءات المراقبة الصحية والتدابير الوقائية في المطارات والموانئ والمعابر الحدودية، وإنشاء فريق فني إقليمي متخصص لتنسيق جهود مكافحة المرض على مستوى المنطقة.

 

وجاءت القرارات خلال الاجتماع الاستثنائي الثامن للمجلس القطاعي لوزراء الصحة في مجموعة شرق أفريقيا، الذي انعقد افتراضياً يومي 1 و2 يونيو 2026، لمراجعة تطورات تفشي المرض ووضع سياسات موحدة للحد من انتشاره عبر الحدود.

 

واتفق الوزراء على مواءمة أنظمة الترصد الوبائي وإجراءات الفحص والحماية في جميع نقاط الدخول البرية والبحرية والجوية بالدول الأعضاء، مع تكثيف الرقابة في المناطق المتأثرة والمعابر الحدودية الرسمية وغير الرسمية، وفقاً لتوجيهات منظمة الصحة العالمية واللوائح الوطنية لكل دولة.

 

كما وافق الاجتماع على إنشاء فريق فني إقليمي دائم يضم خبراء من الدول الأعضاء وأمانة المجموعة، يتولى متابعة تطورات التفشي وتحليل البيانات الوبائية وتنسيق الاستجابة المشتركة ورفع التقارير الدورية إلى الوزراء والجهات المختصة.

 

وتأتي هذه الخطوات في ظل استمرار تفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس الإيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود بسبب الحركة السكانية والتجارية الكثيفة بين دول المنطقة. وتشير تقارير حديثة إلى تسجيل مئات الحالات المؤكدة والمشتبه بها في الكونغو الديمقراطية، إلى جانب حالات إصابة مؤكدة في أوغندا.

 

وأكد وزراء الصحة التزامهم بتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعلومات والخبرات والموارد الفنية لضمان احتواء التفشي ومنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع تهدد الأمن الصحي والاقتصادي لدول شرق أفريقيا.المصدر:

ChimpReports

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً