رواندا تدافع عن برنامجها النووي وتؤكد شراكاته مع أمريكا وروسيا ودول أخرى

Screenshot_٢٠٢٦٠٦٠١_١٣٤٤٤١_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

أكدت الحكومة الرواندية أن برنامجها النووي المدني يقوم على شراكات دولية متعددة تشمل الولايات المتحدة وروسيا ودولاً أخرى، نافية أن يكون تعاونها الأخير مع موسكو مؤشراً على تحول سياسي أو استراتيجي بعيداً عن شركائها الغربيين.

 

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الرواندية، يولاندي ماكولو، إن كيغالي تعمل مع “مجموعة متنوعة من الشركاء العالميين” لتطوير قدراتها في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية، مشيرة إلى أن الاتفاق الموقّع مؤخراً مع شركة “روساتوم” الروسية يأتي ضمن إطار تعاون أوسع يشمل الولايات المتحدة وشركات ومؤسسات دولية أخرى.

 

وأوضحت أن رواندا وقعت خلال قمة الابتكار في الطاقة النووية التي استضافتها العاصمة كيغالي مذكرة تفاهم مع الحكومة الأمريكية لتعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، إلى جانب اتفاقيات أخرى مع مؤسسات وشركات من الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا والنمسا.

 

وأكدت الحكومة الرواندية أن جميع الاتفاقيات تركز على الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بما في ذلك إنتاج الطاقة والبحوث العلمية والتكنولوجيا الطبية، وفق الضوابط والمعايير الدولية الخاصة بمنع الانتشار النووي.

 

وتجري رواندا حالياً دراسات جدوى لإنشاء مفاعل نووي صغير ومتطور ضمن خططها الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمنها الكهربائي على المدى الطويل، في وقت تسعى فيه البلاد إلى بناء مركز للعلوم والتكنولوجيا النووية وتطوير البنية التحتية اللازمة للقطاع.

 

ويأتي هذا التوجه في ظل توسع الاهتمام الإفريقي بالطاقة النووية كخيار لدعم النمو الصناعي وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، بينما تؤكد كيغالي أن سياستها تقوم على تنويع الشراكات الدولية وعدم الاعتماد على طرف واحد في مشاريعها الاستراتيجية.

 

المصدر: [ChimpReports]

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً