متابعات: أوغندا بالعربي
فرضت السلطات في منطقة كانونغو غرب أوغندا حزمة إجراءات مشددة للحد من خطر انتقال فيروس الإيبولا، شملت حظر التجمعات العامة غير المصرح بها، وإغلاق الأسواق الأسبوعية والبارات وصالات الترفيه بشكل غير محدد المدة.
وجاء القرار عقب اجتماع لفريق العمل المحلي المعني بمكافحة الإيبولا واللجنة الأمنية بالمنطقة، وسط تصاعد المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشياً واسعاً للمرض.
وأكد مفوض المنطقة أمبروز مويسيغي أمانييري أن السلطات شددت الرقابة الصحية والأمنية على المعابر الحدودية، مع السماح فقط بعبور الشاحنات التجارية وسائقيها وبعض الفئات الأساسية وفق إجراءات فحص صحي صارمة. كما ألزمت المؤسسات العامة والخاصة والبنوك بتركيب أجهزة قياس الحرارة وتوفير مرافق غسل الأيدي عند المداخل.
وشملت التدابير كذلك فرض بروتوكولات دفن آمنة تحت إشراف السلطات الصحية والأمنية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية عبر الإذاعات المحلية والبرامج المجتمعية، مع دعوة السكان إلى الإبلاغ الفوري عن أي أعراض مشتبه بها مثل الحمى أو النزيف أو القيء.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت أعلنت فيه الحكومة الأوغندية قيوداً أوسع على الفعاليات الجماهيرية في العاصمة كمبالا وعدد من المناطق عالية الخطورة، بما في ذلك الحفلات الموسيقية والمهرجانات الثقافية والتجمعات السياسية والأنشطة الرياضية، في إطار جهود احتواء تفشي الإيبولا المرتبط بالموجة الحالية للمرض في شرق الكونغو الديمقراطية.
وبحسب السلطات الصحية الأوغندية، تم تسجيل سبع إصابات مؤكدة بالإيبولا داخل البلاد حتى الآن، فيما تواصل فرق الاستجابة تتبع المخالطين وتعزيز إجراءات الوقاية على الحدود.
المصدر:
[Daily Monitor Uganda