كمبالا – أوغندا بالعربي
شهدت مدينة هويمَا غربي أوغندا مباحثات موسعة بين وفد رفيع من سفراء الاتحاد الأوروبي وقيادات مملكة بونيورو-كيتارا، تركزت حول ملفات النفط والزراعة والتنمية المستدامة واستعادة القطع التراثية التي فقدتها المملكة خلال الحقبة الاستعمارية.
وضم الوفد الأوروبي سفير الاتحاد الأوروبي لدى أوغندا يان ساديك، إلى جانب سفراء كل من النمسا والدنمارك وفرنسا وأيرلندا وهولندا والسويد، حيث استقبلهم رئيس وزراء المملكة أندرو بياكوتاغا أتيني، وعدد من كبار مسؤولي البلاط الملكي.
وأكد رئيس وزراء المملكة، خلال اللقاء، أن الزيارة تعكس تنامي العلاقات بين أوروبا ومملكة بونيورو، مشيراً إلى أن المنطقة تمتلك إمكانات كبيرة في مجالات الزراعة والطاقة والسياحة الثقافية. كما دعا الشركاء الأوروبيين إلى دعم جهود تتبع واستعادة المقتنيات التراثية التي نُقلت إلى الخارج خلال فترة الاستعمار، معتبراً أن هذه القطع تمثل جزءاً أساسياً من الهوية التاريخية والثقافية للمملكة.
واستحوذ القطاع الزراعي على جانب كبير من النقاشات، حيث طرحت المملكة فرص تعاون مع الدول الأوروبية في مجالات الري الحديث، وسلاسل قيمة البن والكاكاو، والتصنيع الزراعي، والزراعة الذكية مناخياً، إلى جانب دعم الشباب للانخراط في الأنشطة الزراعية والإنتاج الحيواني.
وفي ملف النفط والغاز، شددت قيادات بونيورو على ضرورة أن تسهم المشروعات النفطية في تحسين أوضاع المجتمعات المحلية، مع الالتزام بحماية البيئة وتعزيز الشفافية وتوفير فرص التدريب والتأهيل للسكان المحليين للاستفادة من الطفرة النفطية في المنطقة.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات السياحة الثقافية، وتطوير المتاحف، وحفظ التراث، وتدريب العاملين في قطاع الضيافة، إضافة إلى مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية.
المصدر: Daily Monitor