كيف بنى موسيفيني “بنك السلطة” وحافظ على حكمه في أوغندا لأربعة عقود؟

Screenshot_٢٠٢٦٠٥٢١_١٥١٩٣٨_Chrome

كمبالا – أوغندا بالعربي

 

سلّط تقرير صحفي أوغندي الضوء على الكيفية التي نجح بها الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في بناء شبكة نفوذ واسعة مكنته من البقاء في السلطة منذ عام 1986، ليصبح أحد أطول القادة الأفارقة بقاءً في الحكم.

 

وأوضح التقرير أن موسيفيني اعتمد خلال العقود الأربعة الماضية على مزيج من السيطرة السياسية والأمنية، وبناء التحالفات داخل الجيش والحزب الحاكم، إلى جانب توسيع شبكات الولاء في مؤسسات الدولة والمجتمعات المحلية. كما ركز على برامج اقتصادية وتنموية هدفت إلى تعزيز حضوره الشعبي في الأرياف والمناطق المهمشة.

 

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأوغندي نجح في ترسيخ سلطته عبر إعادة تشكيل المشهد السياسي تدريجياً، بما في ذلك تعديل الدستور لإزالة القيود المتعلقة بالفترات الرئاسية والعمر، الأمر الذي سمح له بالترشح المتكرر والبقاء في الحكم. كما لعبت المؤسسة العسكرية دوراً محورياً في حماية النظام السياسي وتعزيز نفوذ الرئيس داخل الدولة.

 

وبحسب التقرير، فإن شبكة النفوذ التي بناها موسيفيني لم تقتصر على السياسة فقط، بل امتدت إلى الاقتصاد والإدارة المحلية وبرامج مكافحة الفقر، مثل “نموذج التنمية الريفية”، الذي استخدمته الحكومة لتعزيز حضورها وسط القواعد الشعبية.

 

ويتزامن نشر التقرير مع بداية الولاية السابعة لموسيفيني، البالغ من العمر 81 عاماً، بعد فوزه في انتخابات يناير 2026، وسط استمرار الجدل الداخلي والدولي بشأن مستقبل الحكم في أوغندا، وإمكانية انتقال السلطة داخل الدائرة المقربة من الرئيس، خاصة مع تصاعد نفوذ نجله قائد الجيش الجنرال موهوزي كاينيروغابا.

 

المصدر: Daily Monitor Uganda

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً