أوغندا تستنفر لاحتواء تفشي الإيبولا وسط مخاوف من تمدد العدوى إقليمياً

Screenshot_٢٠٢٦٠٥١٩_١٤٠١٠٨_Chrome

 

كمبالا – أوغندا بالعربي

 

تسابق السلطات الصحية في أوغندا الزمن لاحتواء تفشٍ جديد لفيروس الإيبولا، وسط مخاوف متزايدة من انتقال العدوى داخل البلاد وعبر الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشهد بدورها ارتفاعاً في أعداد الإصابات.

 

وذكرت صحيفة «ديلي مونيتور» الأوغندية أن الحكومة عززت إجراءات الاستجابة الصحية، بما يشمل تكثيف الفحوصات وتتبع المخالطين ورفع جاهزية المرافق الطبية، بعد تسجيل حالات مرتبطة بسلالة «بونديبوجيو» النادرة من فيروس الإيبولا.

 

وبحسب تقارير دولية، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية بسبب التفشي المتسارع للفيروس في الكونغو وأوغندا، في ظل عدم توفر لقاحات أو علاجات معتمدة لهذه السلالة، الأمر الذي زاد من قلق السلطات الصحية الإقليمية والدولية.

 

وأشارت تقارير صحفية إلى أن التفشي الحالي أسفر عن عشرات الوفيات ومئات الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو، بينما سجلت العاصمة الأوغندية كمبالا حالات مؤكدة، ما دفع السلطات إلى تشديد الرقابة الصحية على الحدود وتعزيز قدرات المختبرات ومراكز العزل.

 

وفي خطوة احترازية، أيد قادة دينيون قرار الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني تأجيل احتفالات «يوم الشهداء» السنوية، التي تستقطب آلاف الزوار والحجاج من دول الجوار، خشية تسريع انتقال العدوى.

 

ويعد تفشي «بونديبوجيو» الحالي من أخطر موجات الإيبولا التي تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة، خصوصاً مع صعوبة اكتشاف الإصابات في مراحل مبكرة وارتفاع مخاطر انتقال العدوى داخل المرافق الصحية والمجتمعات المحلية.

 

المصدر:

monitor

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً