كمبالا – أوغندا بالعربي
أعلنت الحكومة الأوغندية عن خطط لإطلاق أول إصدار من “الصكوك السيادية” في تاريخ البلاد، في خطوة تهدف إلى تعبئة تمويلات جديدة للمساهمة في تمويل مشروع سكة الحديد القياسية (SGR)، أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في البلاد.
ووفقاً للخطط الحكومية، فإن الإصدار المرتقب للصكوك الإسلامية سيُستخدم لتغطية جزء من احتياجات تمويل المشروع الاستراتيجي، الذي يُتوقع أن يعزز الربط الإقليمي ويخفض تكاليف النقل ويدعم حركة التجارة في شرق أفريقيا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه حكومي أوسع لتنويع مصادر التمويل، عبر جذب مستثمرين جدد من أسواق التمويل الإسلامي، بما يتيح لأوغندا الوصول إلى قاعدة أوسع من رؤوس الأموال، بعيداً عن أدوات الدين التقليدية.
ويعد “الصك السيادي” أداة تمويل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تقوم على مبدأ المشاركة في العائدات الناتجة عن الأصول أو المشاريع، بدلاً من الفائدة التقليدية، ما يجعلها خياراً شائعاً في تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى في عدد من الدول.
وبحسب الحكومة، فإن مشروع سكة الحديد القياسية يمثل أحد أعمدة خطط التنمية طويلة الأجل، حيث يُنتظر أن يسهم في تحسين كفاءة النقل البري وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وتعمل السلطات حالياً على الترويج للإصدار الجديد من خلال جولات تعريفية للمستثمرين في المنطقة، بهدف قياس الطلب وبناء الثقة قبل الطرح الرسمي في الأسواق المالية.
وتأتي أوغندا ضمن عدد من الدول الأفريقية التي اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى أسواق الصكوك السيادية، مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا ومصر، ضمن محاولات تنويع أدوات التمويل وتقليل الاعتماد على القروض التقليدية.
المصدر: Nile Post